محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٠٤ - الخطبة الثانية
نهيك يا حنّان يا منان يا متفضل يا محسن يا جواد يا كريم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة وعلى الهادين المعصومين حججك على عبادك وأمنائك في بلادك الحسن بن علي الزكي والحسين بن علي الشهيد وعلي بن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر وحفه بملائكتك المقربين وأيده بروح القدس يا رب العالمين اللهم عبدك وبن عبديك الموالي له الممهد لدولته والفقهاء العدول والعلماء الصلحاء والمجاهدين الغيارى والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك وسدد خطاهم على طريقك وانصرهم نصرا عزيزا مبينا ثابتا دائما قائما.
أما بعد أيها الأحبة في الله فإلى هذا العنوان لماذا ينحسر المعتدلون:
جرت تحركات مطلبية سياسية هادئة في الساحة العربية ومن بعد حين تحولت في بعضها إلى حالة غليان ومصادمات عنيفة ودرجات عالية من التوتر وأعقبت الكثير من الخسائر كان الكل في بدايات التحركات أو الأعم الأغلب معتدلين ولم يأتي تقسيم السلطات الشارع المعارض إلى متطرفين ومعتدلين إلا من بعد حين في كل الساحات أو اغلبها وبتدفق الأعداد المعارضة الضخمة في الشوارع وتوتر الحالة بصورة أكبر ووجود خسائر من الطرفين جاء مصطلح الإرهاب في لسان الإعلام الرسمي في الساحة العربية والتوسع في أعداد من يصنفهم الإعلام بالمتطرفين