محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٩٠ - الخطبة الأولى
الإيذاء ومنه الضرب
أذى الزوج لزوجته ومنه ضربها أو أذاها له عامل يأتي على تماسك الأسرة ويهيرها كل أمل الزوجة أن تلقى من زوجها قلبا يحتضنها يشفق عليها يحن لها يرى فيها الإنسان الكريم المستحق للتقدير ولا يفترق أمل الزوج في زوجته عن هذا فإذا كان العكس حدثت صدمة غير محتملة وأثقل ما تكون على النفس مما يجعلها تنفر من هذا الجو البغيض وتطلب الخلاص.
عن رسول الله (ص) «ألا و ان اللهورسوله بريئان ممن اضر بامرأة حتى تختلع عنه».
وعن (ص) «أي رجل لطم امرأته لطمةأمر الله عز وجل مالكا خازن النيران فليلطمه على حر وجه سبعين لطمة في نار جهنم». «وأي رجل وضع يده على شعر امرأة مسلمة سمّر كفه بمسامير من نار.
وعن الإمام علي (ع): «لا يكون اهلكأشقى الخلق بك».
وعن الرسول (ص) «أيما امرأة آذتزوجها بلسانها لم يقبل الله عز وجل منها صرفا ولا عدلا ولا حسنة من عملها حتى ترضيزوجها وان صامت نهارها وقامت ليلها وأعتقت الرقاب وحملت على جياد الخيل في سبيلالله- أي هيأت جياد الخيل للجنود المقاتلين في سبيل الله من مالها- وكانت في أولمن يرد النار وكذلك الرجل إذا كان لها ظالما».
وفي طمع الزوجة وضغطها على زوجها في أمر النفقة ومضايقته والإلحاح عليه بما يستفز مشاعره ويؤذيه لحمله على ما لا يطيق وما يضيق عنه رزقه سببا من أسباب الفراق والطلاق.
وجاء من أحاديث الرسول عليه وآله السلام ما فيه وعظ كاف لمرأة مؤمنة تقدر بما للكلمة من وزن عظيم حيث تأتي من رسول الله (ص).