محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٧٩ - الخطبة الأولى
أمرهم وأحوالهم فنظر الزوج إلى وجه زوجه ونظرها إلى وجهه في محبة ومودة وبشاشة واحترام انما هو لسرورهما وصلاح أمرهما وراحتهما وسلامة العلاقة بينهما لكن الله سبحانه يجزيهما على ذلك أكرم الجزاء بأن ينظر إليهم نظر رحمة وبأخذ كل منهما بكف الآخر في رسالة من المحبة لكل منهما للآخر يعفو عنهما ويساقط عنهما الذنوب التي منها الشقاء كل الشقاء وفي التخلص منها كل السعادة انت تصلح علاقتك بزوجك وزوجك تصلح علاقتها بك لتكون الحياة بينكما مريحة ملدة والثواب على ذلك من الله سبحانه وتعالى فما أجود الله عز وجل وما أرأفه بعباده.
وعن الرسول (ص) جاء رجل إلى رسول الله (ص) فقال «إن لي زوجة إذا دخلت تلقتني وإذا خرجت شيعتني وإذا رأتني مهموماقالت ما يهمك ان كنت تهتم برزقك فقد تكفل لك به غيرك وان كنت تهتم بأمر آخرتكفزادك الله هما». ما أجمل هم الآخرة، هم الآخرة يدفع إلى العمل الصالح يدفع إلى الجد يدفع الطهر يدفع للإخلاص يدفع إلى الوفاء إلى خدمة العباد عباد الله عز وجل الى الاستقامة على الطريق إلى سمو النفس فهو هم بناءً هم يشيد الروح والعقل والإرادة الخيّرة.
فقال رسول الله (ص) «إن لله عمالًافي هذه الأرض وهذه من عماله- يعني هذه الزوجة من عمال الله في الارض- لها نصف أجرالشهيد»، هذه المعاملة الحسنة منها لزوجها يعطيها عند الله عز وجل نصف أجر الشهيد وكم للشهيد من أجر مواقف لا كلفة ثقيلة فيها وكلمات طيبة هادية مطمئنة كلها تشعر بالاهتمام والمشاركة الوجدانية الصادقة المخلصة هذه كلمات المرأة التي قيلت هي هكذا مواقف لا كلفة ثقيلة فيها وكلمات طيبة هادئة مطمئنة كلها تشعر بالاهتمام والمشاركة الوجدانية الصادقة المخلصة والحرص على سلامة شعور الزوج، مواقف وكلمات تتعامل بها الزوجة مع زوجها تجعله يزفها بشرى لرسول الله (ص) الذي يفرح لخير أمته وهو فخور بزوجه ويرتفع مقام الزوجة عند الله تبارك وتعالى ويعظم أجرها من فضله عليها حتى