محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٣٧ - الخطبة الثانية
[٦]- أنا وإن كنت لا أحبّ أذى العقوبة، ولا أتمنى لنفسي أن أُعاقب، لكن أؤمن في داخلي ما دام عندي صحوة ضمير أن من حقّ الآخر أن يقتصّ مني بمثل ما جنيته عليه. هذا موجود في ضميري وإن كانت نفسي تنفر من أن أعاقَب أو أؤاخَذ بمثل ما أجرمت.
[٧]- أترى أن يقبل العقل، أن يقبل الوجدان أن تكون الوريقة من أيّ شجرة تحمل أسرارا علمية دقيقة وتصميما دقيقا وغاية حكيمة، وأن كل ذرة من ذرات الكون، وكل جزئية، وكل عنصر، وكل خليّة كلّ ذلك هادف، وكل ذلك عن قصد، وقصد سليم حكيم دقيق، أما الكون بمجموعه فيبُخلق عبثا؟! أترى ذلك، وأن يكون هذا الكون كلّه بلا غاية، وأنه إنما بُني لينهدم وتنتهي كلّ قصته؟! أيقبل عقل هذا؟!
[٨]- حديث الكون كل حديثه أن هناك حيّا غنيّا قديرا هو الذي أوجد هذا الكون بشهادة هذا التصميم العظيم، وهذا الخلق الهائل؟! أم للكون شهادة أخرى وأن ذلك الحي الحكيم القادر العلي العظيم حكيم كل الحكمة، هادف كل الهادفية؟!
[٩]- سورة التوحيد.
[١٠]- ما كانت قيادة الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وهي القيادة القمّة التي لا توازيها قيادة ما كانت تلك القيادة العملاقة لتكفي لإيجاد الأمة الإسلامية القوية الشامخة لو كانت تلك الأمة طوائف متنازعة، وأحزابا متقاتلة.
[١١]- ١٠٣/ آل عمران.
[١٢]- ما كان أمام الأمة العربية يومذاك إلّا نار دنيا ونار آخرة، لولا أن أنقذها الله بالإسلام والرسول صلّى الله عليه وآله وسلم.
[١٣]- وخلف القيادة الحكيمة القديرة من رسول الله صلّى الله عليه وآله.
[١٤]- أي ظاهرة التكفير في المذهب الشيعي.
[١٥]- ٩٠/ النحل.