محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٠٩ - الخطبة الثانية
٢. التربية السيئة الحاقدة:
وهي تربية مساعدة جدًا على تكوين نفسية عدوانية من النوع الذي تقدم ذكره.
وذكر التربية السيئة الحاقدة سببًا مستقلًا لظاهرة الإرهاب عن سابقه لأهميته ودوره الفعّال في نشوء هذه النفسية التي قد تكون لها أسبابها الوراثية، وأشد ما يكون التأثير للتربية في هذا المجال حين ترتبط باسم الدين والمقدّس، وتُنشئ حقدًا جاهليًا باسم الدين.
٣. روح السيطرة وحب الظهور والتسلط التي تصبغ بعض النفوس بقوة.
٤. انتشار حالة العوز المادي التي تهيئ العنصر البشري المُنفِّذ لخطط الإرهابيين، والمشاركة في الدفع لتبني الإرهاب.
٥. الأديان المحرّفة والدعوات الدينية المرتبطة بها، والفتاوى المنطلقة منها.
٦. الفتاوى من أصحاب المستوى العلمي والمظهر الديني ممن اشترتهم السياسة المادية، ووظّفتهم لتنفيذ خططها.
٧. المناهج الدينية الطائفية المفرّقة من وضع السياسات الأرضية التي تخدم أغراضها الخبيثة في بث الفتنة تمكينًا لسيطرتها.
٨. الظلم الذي يمارسه عددٌ من الحكومات في حق شعوبها أو فئات خاصة منها.
٩. إنشاء منظمات إرهابية بصورة مباشرة من حكومات طاغوتية للدفاع عنها، وارباك أوضاع شعوبٍ وأقطار وأمم مستهدفة لها، وانتقامًا من الحركات المضادة لها من شعوبها نفسها.
١٠. الروح القوميّة أو القِطريّة أو الطبقيّة أو القبليّة المتجاوزة لكل الحدود المعقولة. فهذه الروح إذا وصلت إلى حد العصبية الغالبة على النفس اتخذت كل وسيلة ومنها الارهاب في إرواء عطشها لضمان ما تتطلّبه، وتدعو إليه.