محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٦٨ - الخطبة الثانية
[١٥]- بهذا اللحاظ يكون الخاسر الوحيد للدنيا هو الكافر والفاجر. أما المؤمن فقد ربحها كلّ الربح.
[١٦]- سورة التوحيد.
[١٧]- نصر يزيد؛ ذلك النصر السخيف كم أفقد الدين من روعته، ومن نوره؟ وكم طمس من الحقّ؟ وكم أحدث من تجفيف منابع الخير في هذه الأمّة؟ وكم قسى عليها وعلى الإنسانيّة جمعاء؟
[١٨]- بعد أنْ ضربوا مثالًا للروح العالية السبّاقة للتضحية والفداء في سبيل الله، كانت على يد الشابّ والشيخ الطاعن في السنّ من كلّ من ضمّ ذلك الجيش.
[١٩]- تأتي قيادات مؤمنة ثائرة على خطّ الحقّ، ومن أجل الحقّ، هذه القيادات السيرُ وراءها رشيد، ولكن لنْ تُحقّق النصر والفتح الذي حقّقته ثورة الحسين عليه السلام؛ حتّى يأتي يوم القائم، اليوم الكاسح للظلم في الأرض.
[٢٠]- ماذا كان نصر الإمام عليه السلام؟
[٢١]- ما أكثر الدعوات بأنّ هذا الحكم يمثّل الدّين؛ حكم بني أميّة كان قد ادّعى له بأنّه يمثّل الدين، حكم بني العبّاس، حكم العثمانيين، الأحكام الفاسدة الظالمة الباغية الآن كلّها تدّعي بأنّها تمثّل الإسلام، وتنتصر للإسلام، وتمثّل هويّة الأمّة، وتدافع عنها. هذا كلّه سقط، كلّه صار شيئًا تافهًا في وعي الأمّة بفضل ثورة الإمام الحسين عليه السلام على مثل هذا النوع من الحكم المتلصّص كذبًا على الإسلام المدّعي له زورًا.
[٢٢]- هتاف جموع المصلين (هيهات منا الذلة).
[٢٣]- أراد يزيد للحكم الوراثي أن يكون الوريث الوحيد لحكم الإسلام الحق العادل، وليس أنكر اليوم في نظر العالم، وفي نظر الأمة من هذا النوع من الحكم. صار الحكم الوراثي في نظر العالم وفي نظر الأمة حكمًا منكرًا.