محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٦٧ - الخطبة الثانية
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٥
[١]- كان مدخل الشيطان إلى قلوبهم بما كسبوا.
[٢]-- ١٥٥/ آل عمران.
[٣]- من أين هذا كله؟
[٤]-- ١١- ١٤/ المطففين.
[٥]- ٢٠١/ الأعراف.
[٦]- المولى الحقّ تبارك وتعالى.
[٧]- بحار الأنوار ج ٥٢ ص ٢٦٤ ط ٣ المصححة.
[٨]- بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٩١، ٩٢ ط ٢ المصححة.
[٩]- أعيان الشيعة ج ٣ ص ١٦٨.
[١٠]- أنا لو أمّلت أن أعيش خمسة دقائق إضافية فوق ما أنا عليه الآن هل أملك أن أعيش؟ هل يملك أحد لي أن أعيش؟ كيف أربط مصيري بما لا أملك منه شيئا؟! أنا أردت خمس دقائق مهلة حتى أبدأ توبتي، فليس بيدي أن أبقى خمس أو ست دقائق.
[١١]- أأجزم الجزم كله أن الدار التي أبنيها أسكنها؟!
[١٢]- ١١/ الحج.
[١٣]- نهج البلاغة ج ٤ ص ٨٠ ط ١.
[١٤]- أنا خاسر للدنيا بهذا اللحاظ، الكافر خاسر للدنيا، من هو متق خاسر للدنيا، من هو فاجر خاسر للدنيا. بهذا اللحاظ النبيّ صلّى الله عليه وآله قد خسر الدنيا؛ حيث ودّعها ولم يحمل من زينتها شيئا، وكل لذاتها قد انقضت من حياته.