محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٥١ - الخطبة الثانية
[١]- هناك ملوك جاهليّون، وكل من عدا الله ملكه ادّعائي، يعني الملك الحقّ هو لله وحده. لا ملك بالحق والصدق إلّا لله وحده، ومالكية غير الله عزّ وجل حتى ما كانت مالكية شرعية إنما هي مالكية اعتبارية تشريعية قانونية، ليس لها تحقق في الخارج.
[٢]- ١١٦/ المؤمنون.
[٣]- ٥٦/ الأنبياء.
فله الملك وله الربوبية وله الألوهية وحده.
[٤]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٤٩١.
[٥]- أنا أصنع الآمال الخبيثة في نفسي أو الآمال الطيّبة. أما أساس إمكان قيام الأمل في النفس وصنعه فهي من الله تبارك وتعالى. وقد غرست في النفس آمالا صالحة لتحرّك النفس على طريق صلاحها وسعادتها.
[٦]- عيون الحكم والمواعظ ص ٦١ ط ١. لا أمل في الدّنيا معناه لا بقاء للإنسان، لا حياة على وجه الأرض.
[٧]- وهي" الدنيا بالأمل".
[٨]- الإسلام لا يمكن أن يعادي أن تنشأ الآمال في الناس، أن تساعد من خلال تربيتك على قيام الأمل في النفس واستمراره.
[٩]- يعني هذا التحذير، وهذا الإنذار من غلو الآمال الدنيوية.
[١٠]- ٣/ الحجر.
[١١]- سورة العصر.
[١٢]- وليس بربح الآخرة من أجل ربح الدنيا.
[١٣]- انظر إلى الثّمن وإلى المثمن. نُضحّي بالثمن من أجل المثمن.