محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢٢ - الخطبة الثانية
[٢٢]- تحف العقول ص ١٧ ط ٢.
[٢٣]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٨ ص ٣١٩ ط ١.
[٢٤]- المصدر السابق ص ٣٢٢.
[٢٥]- عيون الحكم والمواعظ ص ٥٠ ط ١.
[٢٦]- الخصال للشيخ الصدوق ص ٦٣٣.
[٢٧]- إنه لجزاء عظيم من أعظم عظيم، والعظيم الذي لا تُدرك عظمته.
[٢٨]- تعدّ بثواب الجنّة لصاحب البشر عن دائرة البشر مع المؤمن للبشر لجميع العالم، وذلك مع عدم كونه رسالة تساعد على الفساد والمنكر.
[٢٩]- على حال من تقتير الرزق لهذا الإنسان هو ينفق في سبيل الله ما استطاع، ولو بمقدار الدرهم الواحد.
[٣٠]- الكافي ج ٢ ص ١٠٣ ط ٤.
[٣١]- سورة الكوثر.
[٣٢]- أي العقل الشخصي.
[٣٣]- إذا أعمل أحدنا بعقليَّته العادية، غير الفقهية الاجتمهادية المتخصصة في أمر الدين، وقال ما يريد، أمر بما يريد، أو نصح بما يريد، وزهّد فيما لا يريد فهو مفسد لدين الله تبارك وتعالى، وهذا كله يستوي فيه أمر الدين كلّه بعباداته ومعاملاته وفي كل نسيجه. كل نسيجالدين غير قابل أن تدخل فيه العقلية العامية شيئًا من عندها. فلنحذر!
[٣٤]- العقلية العامّية هنا في قبال العقليةالفقهية للفقيه المكتمل فقهيَّا الناضج في فقاهته.
[٣٥]- فهم الدين بيد العقلية العامية لن تجد من هذا الدين صحيحًا.
[٣٦]- هناك ملاحظات ينقلها حجّاج وينقلها مرشدون هي بدايات مخوفة ومنذرة بإدخال العقلية العامّية والمشتهيات النفسية من البدع ما تدخله في فريضة الحج. هذا إلى