محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٣٤ - الخطبة الثانية
رضاك رضا أحدٍ لنكون عندك من الفائزين. ربنا واغفر لنا، وتب علينا، وتقبّل منا، واغفر لإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم صلِّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى عليٍّ أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصدّيقة الطّاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين: حججك على عبادك، وأمنائك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصّادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن عليّ العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس يا ربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرًا عزيزًا مبينًا ثابتًا دائمًا قائمًا.
أما بعد أيّها الأحبة في الله فإلى بعض كلمات:
بديهية:
بديهيّة لا تخفى على أحد، ولا ينبغي أن تكون محلًّا للاشتباه.
بديهيّةٌ هي أن ما هو منطقي لا يُعطيه منطقيّته ولا يسلبها اعتبارأو اصطلاح قانوني أو حقوقي أو سياسيّ، وأنّ ما هو حقٌّ لا يُعطيه ولا يسلبه حقّانيّته كذلك اعتبارٌ أو اصطلاحٌ قانونيٌّ أو حقوقيٌّ أو سياسيّ.