محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٦٧ - الخطبة الثانية
بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصّادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن عليّ العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يا ربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرًا عزيزًا مبينًا ثابتًا دائمًا قائمًا.
أما بعد أيّها الأحبّة في الله فهذه بعض كلمات:
حتى تكون دعوة صادقة:
هناك دعوة من الداخل، ودعوة من الخارج للمعارضة بالمشاركة في ما يُزمع من انتخابات نيابية ترشُّحًا وانتخابًا. وحتى تكون دعوة السلطة الحاكمة صادقة بعيدة عن الغرض الإعلامي والسياسي الماكر عليها أن تعطي لهذه الانتخابات ما يجعلها قادرة على إعطاء فرصة حقيقية للشعب أن يُعبِّر عن رأيه واختياره الحقيقي للنواب الذين يرضاهم ويرى كفاءتهم وإخلاصهم وأنهم يمثلون في إرادتهم إرادته، وفي كلمتهم كلمته، وهذا ما يتطلب التوزيع العادل بحق للدوائر الانتخابية إذا اختير تعدد الدوائر، والتكافؤ والتعادل بين الأصوات الانتخابية للمواطنين لا أن يساوي صوت واحد خمسة وأكثر من خمسة وحتى عشرة أصوات ٢٥.
وحتى تصدق هذه الدعوة لابد من صلاحيات رقابية وتشريعيَّة كاملة للمجلس النيابي من غير مجلس شورى مشارك في التشريع أو الرقابة.