محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٦٠ - الخطبة الثانية
[١٧] أقنعت الجميع من هؤلاء وأولئك.
[١٨] هذا الظلم للشعوب، هذا التفريق يخلق أرضية خصبة لاستغلالها من قبل الفئات التكفيرية.
[١٩] ليست كلمة لواحد أو اثنين.
[٢٠] هؤلاء الذين سفحوا دم أصحاب علي عليه السلام، وكانوا يستهدفون سفح دم علي عليه السلام أولًا وقبل كل شيء، هذا أمره بأن يُدعى لهم.
[٢١] حرص على الوحدة الإسلامية، الوحدة المطلوبة عند علي عليه السلام وحدة هدى وعلى طريق الحق.
[٢٢] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٨٥، ١٨٦ ط ١.
[٢٣] والذي نهى عنه عليّ عليه السلام.
[٢٤] ولم يأتِ ذلك السبُّ ابتداءً.
[٢٥] وليس ذكر حالهم لمجرد التشفّي، ولإسقاط شخصية الآخر.
[٢٦] يستكبرها كاتبها على نفسية السيد السيستاني ويراها يمكن أن تهزم إيمانه، على أنّ إيمان الرجل فوق أن يُشترى بالدنيا. (هتاف جموع المصلين: بالروح والدم نفديك يا فقيه).
نعم، فقهاؤنا العظام كسماحته أيّده الله يستحقّ الفداء بالروح من استحقاق الدين لذلك، ولكننا دائما نقدّم الوحدة ونقدّرها. (هتاف جموع المصلين: وحدة وحدة إسلامية).
[٢٧] أمعقول أن تكون دعوة السلطة هذه جادّة وتأتي صحيفتها في اليوم الثاني لتحرّض على ما هو خلاف هذه التوصية؟!
ما ادّعته الصحيفة وما اتهمت به سماحة السيد السيستاني حفظه الله مخالفة مناقضة صريحة من الدولة نفسها لما أوصت به.