محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٨٥ - الخطبة الثانية
فمن طلب الصلاح لنفسه والنُّجْح في سعيه، وبلوغ الغاية الكريمة لحياته فليتّق الله، ولا يتخلّف عن شيء من طاعته، ولا يقترف شيئًا من معصيته، وليكن الشاكر لأنعُمه، الصابر على بلائه.
نسألك اللهم صدق الطاعة لك، والذّلّ بين يديك، والإخلاص في عبادتك، والجدّ في طلب مرضاتك، وأن تكفينا السّوء، وتُجنّبنا الشر، وترزقنا نعمة العافية عافية الدّنيا والآخرة يا خير مؤمَّل، وأحسن مرجوّ يا من هو الجواد الكريم القادر الرّحمان الرَّحيم.
اللهم صل على محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، اللهم صلّ وسلم على وليك أمير المؤمنين وإمام المتقين، اللهم صلّ وسلّم على فاطمة الزهراء الصدّيقة الطّاهرة المعصومة، وعلى أبنائها المعصومين الإحدى عشر أئمة الهدى: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصّادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن عليّ العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرَّبين، وأيّده بروح القُدُس ياربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرًا عزيزًا مبينًا ثابتًا دائمًا قائمًا.
أما بعد أيّها الأحبّة في الله فهذه بعض الكلمات:
١. السيف أو العدل والإفساد أو الإصلاح: