محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٩ - الخطبة الثانية
[١٥] فهداية على مستوى الفكر وإقدار إرادي على الصحيح وسلوك طريق الخير.
[١٦] ولا يأتي من التكليف ما يفوق قدرةَ الإنسان.
[١٧] ٢٨/ الأنفال.
[١٨] نهج البلاغة ج ٤ ص ٢١ ط ١.
[١٩] شرح نهج البلاغة ج ٩ ص ٨٤.
لما يظهر حسن العمل يكون الجزاء ثوابا، ولما يتحقق سوء العمل فعلًا يكون العقاب بواءًا.
[٢٠] سورة التوحيد.
[٢١] وهذا يُرتكب باسم القرآن والسنة.
[٢٢] والحال أنه يُباشر باسم الإسلام.
[٢٣] وإن يَحصَلْ انحسار عن هذا التواجد لابد أن يحصل انحسار بالنسبة للمطالب.
[٢٤] حتى ننتقل إلى أمة جديدة بتلك المواصفات علينا أن نُهيّء إلى ذلك بما يأتي:
[٢٥] إذا بقي هذا الجيل متخلِّفًا ومقصّرًا جدًّا في وظائفه لم يستطع أن ينتج الجيل الذي نطمح إليه.
[٢٦] وليس من مرحلة الرجولة والشباب.
[٢٧] لا تُرعى مرحلة الطفولة فقط، ولا مرحلة الشباب، ولا يكون تحضيرنا للمؤسسات القرآنية والحديثية والإسلامية للجيل القادم لمرحلة طفولته فقط، وإنما علينا أن نعدّ ما استطعنا من هذه المؤسسات للجيل القادم في كل مراحل نموّه.
[٢٨] ٩٠/ النحل