محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٨ - الخطبة الثانية
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، واشف جرحانا ومرضانا، وفك أسرانا وسجناءنا، وردّ غرباءنا سالمين غانمين في عزٍّ وكرامة وأمن وسلام، والحمد لله رب العالمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٨.
[١] هنا وجه آخر للاختبار.
[٢] وإلا فالطفل يمكن أن يحتلّ منصبا من أكبر المناصب، ولكنه لا يُمكّن الآن من هذه المناصب، عنده استعداد، وليس هو بالفعل على التأهل المطلوب.
[٣] امتحاناتنا، اختباراتنا، ابتلاءاتنا، والتكاليف كلها من أجل أن ننضج، من أجل أن نكمُل، من أجل أن يصدر منا الخير، من أجل أن يمتنع منا الشر.
[٤] ٢/ الملك.
[٥] فمن أجل أن نصل إلى درجة أحسن العمل خُلِق الموت والحياة.
[٦] ٧/ الكهف.
[٧] ٧/ هود.
[٨] الشر من مثل الأمراض والفقر والمصائب، الشر من هذا النوع.
[٩] ١٠/ البلد.
[١٠] ٣/ الإنسان.
[١١] ١٥٢/ الأنعام.
[١٢] ١٦٨/ الأعراف.
[١٣] ٢١/ السجدة.
[١٤] أي بالمصائب.