محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٧ - الخطبة الثانية
من محاولةٍ لفهم أكبر للقرآن، وطلب التتلمذ على ثقافته، وترويض النفس على نهجه لأنَّ مستوى الجيل القادم الذي نطمح أن يتطوَّر على يده واقع الأمة إنما يتم التحضير له على يدنا ٢٥.
٢) أن تبدأ الصناعة الإسلامية الرشيدة المخطّط لها لجيل المستقبل من مرحلة الصِّبا والطفولة ٢٦.
٣) أن يكون الاهتمام بالجيل الجديد على ضوء حركة قرآنية صاعدة، ونشاطٍ تربوي مكثّف مخطَّط له في ضوء القرآن شاملًا للبُعد الفكريّ والشّعوريّ والسّلوكيّ، ولا نكتفي بالتركيز على بُعدٍ دون بُعد.
٤) إيجاد المؤسسات القرآنية والحديثيَّة الحاضنة للجيل المستهدَف في جميع مراحل نموّه ٢٧، والقادرة على مجاراة هذا النمو والدفع به طوال مسيرته التربوية الصاعدة، والتجاوب مع متطلباته المعرفية المتطورة.
٥) أن لا يكون تخطيطنا لمشاريعنا التربوية والفكرية والثقافية في صورة محاولات من كيانات صغيرة متفرِّقة قد تقع في محذور التكرار وعدم النضج والتكامل، وإنما يكون التخطيط خاضعًا لنظرة مركزية دارسة جامعة ويكون تطبيق مُخرَجاته متناسقًا ومتكاملًا ومتناصرًا.
والحمد لله، وغفر الله لي ولكم، وللمؤمنين والمؤمنات أجمعين.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعل قلوبنا عامرةً بذكرك، وحياتنا مبذولةً في طاعتك، ونيّتنا صادقةً وسعينا مفلحًا برحمتك يا أرحم الرّاحمين.