محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٢ - الخطبة الثانية
دنيًا وافى فرِحٌ به خسارًا وندمًا يومَ تكثر الحسرات، وتشتدّ كربات العباد إلا من قدَّم عملًا صالحًا ورحمه الله.
فلا نفرح لدنيًا فيها خسارة الآخرة، ولا نسخط لخسارة من خسائرها فيها نجاتنا في الآخرة.
التقوى التقوى من الله فهي طريق الفوز والنجاح.
اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين.
اللهم صلّ على محمد الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصدّيقة الطّاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين: حججك على عبادك، وأمنائك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصّادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن عليّ العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرَّبين، وأيّده بروح القُدُس ياربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرًا عزيزًا مبينًا ثابتًا دائمًا قائمًا.
أما بعد أيّها الإخوة والأخوات الأحبّة في الله فهذه كلمات ثلاث:
١. شهادة الأحداث: