محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٦٥ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إنّا نعوذ بك من أن نَظلم أو نُظلم، وأن نطغى أو يطغى علينا، أو نرضى بظلم ظالم، وظلم مظلوم، أو نسكت على جور يلحق بقريب أو بعيد.
اللهم ارحمنا شهداءنا وموتانا، وفك أسرانا وسجناءنا، واشف جرحانا ومرضانا، وردّ ربنا غرباءنا سالمين غانمين في عزٍّ وكرامة.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٢.
----------------
[١] لو ارتكبت النفس هذا الشيء مع المحسن إليها من غير الله، هل يواصل المحسن إحسانه إليها؟
[٢] الذي سيأتي ذكره.
[٣] كل ذلك من عندك.
[٤] أنت أعطيتني اللقمة، لكن هل تعطيني الاستفادة منها؟ هل تُفعّل الأجهزة التي تصل بهذه اللقمة إلى نتيجتها المفيدة؟
[٥] أنا لا أملك لو أعطيت ولدي لقمة وهي من صنع الله عز وجل ألا تضرّه، أتصور أنها تنفعه لكن يمكن أن تضره، وبيد الله ضرها ونفعها.
[٦] أنعي هذا؟ أنّ للجهاز التنفسي أو الهضمي أو أي جهاز من الأجهزة إنما عمله في كل لحظة من لحظاته بتنزّل وجودٍ من الله، وفيضه منه؟
[٧] سورة التوحيد.
[٨] هذا ليس فكر اليوم، وليس فكر مناسبة انعقاد مؤتمر حوار الحضارات.