محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٣٢ - الخطبة الثانية
٢. فاطمة عليها السلام ذات دور سياسي رسالي قوي ومؤثّر وصريح وفاصل لا ينطلق من نظرةٍ أو همٍّ أرضي، ولا صراعات الأرض.
٣. كانت عليها السلام لا تُمثِّل مرجعية لنساء محيطها يُستقى منها فقهٌ من فقه أبيها وبعلها وفهمٌ دقيق لا يشك فيه من فهم الإسلام فحسب، وإنما كانت مرجعيّة كذلك لعظماء من رجال الأمة.
وأما عن انفتاح واسع على هموم الآخرين ومعاناتهم وحاجاتهم فنجده يتمثّل في دعائها بالخير ودفع الشر لهم قبل أن تدعو لنفسها مثلا.
٤. غنًى نفسي يجعل المادة والدنيا رخيصة عندها، وبَذْلَها لها في سبيل التخفيف من معاناة الآخرين من أيسر اليسير عندها. تأخذ بعقدها الوحيد إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وتتخلى عن زينة الدنيا ولو كانت متواضعة والتي لا تُساوي شيئًا مما عند الأخريات لقضاء بعض حاجات من كانوا يُسمّون بأهل الصُفَّة ممن كانوا في مسجد الرسول صلّى الله عليه وآله وسلم ٤.
٥. وأمّا عن أصناف النماذج البشرية من تخريج الحضارة المادية ورموزها على مستوى النساء فهذه بعض أمثلة:
١) فاتنة جمال جسدي وملكةُ جمال من هذا الجمال.
٢) ثريّةٌ طائلة الثروة.
٣) داهية سياسية ذات شيطنة بالغة في هذا المجال.
٤) حاكمة حديديّة تفرض ما تريد بقوة وبطش وعناد، وتسابق الرجال في العناد والشدّة.
٥) راقصة مستقطبة، ومغنّية مستهوية للجماهير.
٦) سبّاحة ماهرة تقطع مسافة قياسية.
٧) رياضية وعدّاءة سبّاقة، وملاكمة حديديّة.