محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٠ - الخطبة الثانية
[١٩] موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٣ ص ٤٠٩ ط ١.
[٢٠] هل رأيت نفسك تدعو من لا ترجوه، إذا فعل أحد هذا فقد ارتكب سفهًا.
[٢١] سورة التوحيد.
[٢٢] وكيف أعيش.
[٢٣] هو سرُّ كلّ ذلك.
[٢٤] والمستورد من الفكر، والمستورد من الشعور، والمستورد من السلوك.
[٢٥] من لا يُقدّم كلام هؤلاء، ونصيحة هؤلاء على قول كافر أو فاجر ..
[٢٦] وأبقى مؤمنا حين أقدّم قول الكافر على قول الله؟!
[٢٧] لا أتحدّث عن أصل حفل الخطوبة، وإنما أتحدّث عن أحوال هذا الحفل في بعض صوره.
[٢٨] والمخاطَبة هنا ليست الفتاة المخطوبة فقط، المخاطَب الأب، المخاطب الأم، المخاطَب الأهل، المخاطَب المجتمع.
[٢٩] الموقف السكوتي من الأب، من الأم، من الأقارب، من الحاضرين كلّ أولئك مشاركون في الإثم، وفي هدم الإسلام. تبدأ القضية بانحراف سلوكي لتنتهي إلى انجراف كامل عن الإسلام.
[٣٠] يا زوج ويا زوجة.
[٣١] نحن نبقى نتغنّى بأفذاذ رجالنا الماضين ولكن بلا اقتداء ومع الأسف الشديد.
[٣٢] أن يقتدي بما كانوا عليه من سيرة عطرة أبناء الأمة وبناتها.
[٣٣] أن يحبّك كثيرون، أن يعجب بك كثيرون، أن يحسدك كثيرون هو مشكلة.
[٣٤] مع وجود العلاقة الزوجية المتينة، ولكن الهوى والطيش يفعل ذلك.
[٣٥] وبحدّ الضرورة.