محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٦٣ - الخطبة الثانية
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) ١١.
[١]- قلبٌ يرى الله لا يمكن أن يميل إلى القبيح.
[٢]- تُحارب الإنسان في ماله، في حياته أقل ضررًا وخطرًا من أن تُحاربه في دينه الحقّ، وتعدل به عنه. وكذلك بالنسبة للتعامل مع المجتمعات.
[٣]- سورة التوحيد.
[٤]- وهي خارج منطق الدّين، وخارج منطق العدل والحقّ والسياسة العالمية التي يتّجه إليها العالم اليوم بجدّ.
[٥]- أنت لا تقوم في وجودك، ولا تستمر في حياتك إلا على أساس قاعدة النظام العادل. لو اختلّ النظام الكوني، مال قليلا عن العدل لما كنت ولما كانت لك حياتك، وما كان لك أثر.
[٦]- عنفٌ من فئة من فئات الشعب ضدّ فئة، عنفٌ يسود الشعب كله، عنف من حكومة لشعب، لفئة من شعب كل ذلك يؤول بتلك البلد إلى انتهاء.
[٧]- ممن تحب أنت أو لا تحب.
[٨]- الربيع العربي إذا شارك فيه مشارك أجنبي طامع في الأمة، وكان له الدور الكبير الملحوظ فالنصر له لا للأمة.
[٩]- نريد حربًا في سوريا من أجل أن ننتصر هنا. هذا خطأ. تريد أن تنتصر موالاة، أو أن تنتصر معارضة، تريد فرجك على حساب الآخرين! تريد إنقاذ نفسك بإهلاك الآخرين؟ هل هذه الشيمة العربية، هل هذه الشيمة الإسلامية؟ الصحيح أن لا يأتي من