مصحف امير المؤمنين علي بين المُنزل والمفسّر - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٨
مدينة مشهد / إيران [٢١٧]، أو في الخزانة العلوية في النجف[٢١٨]، أو في مكتبة أمير
[٢١٧] في المكتبة الرضوية عدة نسخة منسوبة لأمير المؤمنين غالبها مكتوبة على الجلد وبخط كوفي، منها نسخة تحتوي على نصف القرآن متفاوتة الخط ونوع الورق تحتوي على ١١٨ ورقة في كل ورقة ٢٤ سطراً مقاسها ٥/٣٤ × ٢/٤٦ سم، ادعى البروفسور دروش حسبما قاله الأستاذ مرتضى كريمي نيا أنّها مكتوبة في أواسط القرن الثاني الهجري، خالية من نقط الإعجام، ونقط الإعراب لو شوهد فيها فهي متأخرة، وهي تشبه باختلاف في أسطر كتابتها نسخة متحف طوپ قاپی / تركيا، ونسخة دار المكتوبات بصنعاء / اليمن، ونسخة جامعة توبينغن / المانيا، ومكتبة جيستر بيتي / ايرلندا، وقد وقف النسخة علي بن أبي القاسم المقربي السروي، ويوجد في آخر النسخة أختام لبعض سلاطين القاجارية تاريخ أحدها ١٢٦٧ هـ ، والأخرى ٢٩ صفر ١٢٨٩ هـ وصورة منها في آخر الكتاب تحت رقم ٧ .
· ونسخة أخرى في ١٠٢ ورقة، كل صفحة في سبعة أسطر، من أوّل القرآن إلى آخر آية ١٥١ سورة الأنعام، فيها نقط الإعراب دون الإعجام، وفي آخرها ما يشير إلى انتسابها إلى أمير المؤمنين علي، وعليها خطوط من تولوا على الخزانة من سنة ١٢١٩ إلى سنة ١٣١٩ هـ ، صورة منها موجود في آخر الكتاب تحت رقم ٨.
· ونسخة ثالثة في خمسة أوراق كل ورقة في ثلاثة أسطر، مذهبة وفيها نقط الإعراب والإعجام، وفي ذيل تهذيب الصفحة الأولى عبارة باللغة الفارسية تعريبها: هذه خمسة وعشرون ورقة من كلام الله المجيد وقد لوحظت في يوم الأحد ١٦ ذي الحجة ١١١٥ وهي بخط علي بن أبي طالب. ثمّ ختمت بتوقيع (باقر العلوم)، صورة منها في آخر الكتاب تحت رقم ٩.
· ونسخة رابعة بالقطع البياضي في ٨٦ صفحة، كل صفحة ثمانية أسطر، وفي حاشية الصفحة الأخيرة من الأسفل الأعلى مكتوب بالخط الكوفي كتبه علي بن أبي طالب، صورة منها في آخر الكتاب تحت رقم ١٠.
· ونسخة خامسة هي من سورة (هود) إلى آخر سورة الكهف، في ٦٩ صفحة، كل صفحة في ١٥ سطراً، النسخة معربة ومعجمة، مقاسها ٢/٣٢ × ٥/٢٣ سم، وفي آخر الصفحة كتبه علي بن أبي طالب، الواقف الشاه عباس الصفوي وقد أيّد صحة انتسابها إلى الإمام الشيخ البهائي في سنة ١٠٠٨، مصورة منها في آخر الكتاب تحت أرقام ١١ و١٢.
[٢١٨] توجد في الخزانة الغروية عدة نسخ منسوبة إلى أمير المؤمنين مكتوبة على الجلد وبالخطّ الكوفي وعليها نقط الإعراب، منها النسخة التي نحن بصدد التعريف بها مصورة منها برقم ١٣.
ومنها النسخة التي رآها الشيخ أبو عبد الله الزنجاني في ذي الحجة سنة ١٣٥٣، أوّلها ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ وفي آخرها (كتبه علي بن أبي طالب في سنة أربعين من الهجرة، صورة منها في آخر الكتاب تحت رقم ١٤.