مصحف امير المؤمنين علي بين المُنزل والمفسّر - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨١
فقد جاء في (تاريخ دمشق) عن أبي الطفيل، قال: «سمعت عليّاً وهو يخطب النّاس فقال: يا أيّها النّاس، سلوني فإنّكم لا تجدون أحداً بعدي هو أعلم بماتسألون منّي، ولا تجدون أحداً أعلم بما بين اللوحين منّي، فسلوني»[٢٠٢].
وعن محمّد بن فضيل قال: «سمعت ابن شبرمة يقول: ما كان أحد يقول على المنبر: سلوني عن ما بين اللوحين، إلّا عليّ بن أبي طالب»[٢٠٣].
وعن سليمان الأحمسي، عن أبيه، قال: «قال عليّ: واللهِ ما نزلت آية إلّا وقد علمتُ فيما نزلت، وأين أُنزلت، وعلى مَن نزلت»[٢٠٤].
وعن جعفر بن محمّد الصادق، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ صلوات الله عليهم، قال: «سلوني عن كتاب الله، فواللهِ ما نزلت آية منه في ليل أو نهار ولامسير ولا مقام، إلّا وقد أَقرآنيها رسولُ الله ٠ وعلّمني تأويلها.
فقال ابن الكوّاء: يا أمير المؤمنين، فما كان ينزل عليه وأنت غائب عنه؟ قال:كان يحفظ عَلَيّ رسولُ الله ٠ ما كان ينزل عليه من القرآن وأنا عنه غائب
[٢٠٢] تاريخ دمشق ٤٢: ٣٩٨، وانظر الطبقات الكبرى لابن سعد ٢: ٣٣٨، وانظر: شرح الأخبار للقاضي النعمان ١: ٩١، ١٩٦، عن الأعمش، والخبر مذكور أيضاً في أمالي الصدوق: ٤٢٣ /ح ٥٦٠، وعيون أخبار الرضا ١ ١: ٧٣ / ح ٣١٠، وأمالي الطوسي: ٥٢٣ / ح ١١٥٨.
[٢٠٣] تاريخ دمشق ٤٢: ٣٩٩، وعنه في شرح الأخبار ٢: ٣١١ /ح ٦٣٨، وشواهد التنزيل ١: ٥٠ /ح ٤٦، ٤٧.
[٢٠٤] طبقات ابن سعد ٢: ٣٣٨، حلية الأولياء ١ : ٦٧، تاريخ الإسلام ٣ : ٦٣٧.