مصحف امير المؤمنين علي بين المُنزل والمفسّر - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٤
(ت١١١١ هـ) في بحار الأنوار[٣٩] ومرآة العقول[٤٠] وغيرهم في كتبهم.
ومن أهل السنّة: الصنعاني (ت ٢١١ هـ) في مصنّفه[٤١]، وابن سعد (ت ٢٣٠ هـ) في طبقاته[٤٢] ، وابن أبي شيبة (ت ٢٣٥ هـ) في مصنّفه [٤٣]، والجاحظ (ت ٢٥٥ هـ) في عثمانيّته[٤٤]، والبلاذري (ت ٢٧١ هـ) في أنسابه[٤٥]، وابن
[٣٩] بحار الأنوار ٢٢ : ٣٢٩ / ح ٣٥، و ٢٨ : ٢٦٤و ٤٠ : ١٥٥ و ٨٩ : ٤٨ / ح ٥، وفيه روايات سليم والطبرسي وغيرهم.
[٤٠] مرآة العقول ١٢ : ٥٢٣ / ح ٢٣، وفيه عن أبي عبد الله ١: فإذا قام القائم ١ قرأ كتاب الله على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي علیهالسلام .
[٤١] المصنَّف لعبدالرزاق٥ : ٤٥٠ / ح٩٧٦٥ باب بيعة ابي بكر، وفيه : عن علي: إنّي آليت بيمين حين قبض رسول الله ٠ ألا ارتدي برداء إلى الصلاة المكتوبة حتى أجمع القرآن، فإنّي خشيت أن يتفلت القرآن.
[٤٢] الطبقات الكبرى ٢ : ٣٣٨، وفيه: عن علي: آليت بيمين أن لا ارتدي بردائي إلّا إلى الصلاة حتي أجمع القرآن قال: فزعموا أنّه كتبه على تنزيله، قال محمد فلو أصيب ذلك الكتاب كان فيه علم .
[٤٣] المصنّف لابن ابي شيبة ٦ : ١٤٨ / ح٢٠٢٣٠، وفيه: فلما قبض رسول الله ٠ جعلت عَلي أن لا أرتدي إلّا إلى الصلاة حتّى أجمعه للناس.
[٤٤] العثمانية: ٩٣، وفيه: يقولون هذا في قراءة عبد الله بن مسعود وأُبيّ ولم نرهم يقولون: هذا في مصحف عليّ، وهكذا هو في مصحف عليّ.
[٤٥] أنساب الأشراف ٢ : ٢٦٩ /ح١١٨٧ـ أمر السقيفة وبيعة أبي بكر، وفيه: بسنده عن ابن سيرين ولكني حلفت أن لا أرتدي بعد وفاة النبي ٠ برداء حتّى أجمع القرآن كما أنزل، وفي آخر عن ابن عون : أن عمر جاء ومعه فتيلة، فتلقته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يابن الخطاب، أتراك محرقاً عليَّ بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك. وجاء علي فبايع، وقال: كنت عزمت أن لا أخرج من منزلي حتّى أجمع القرآن ( دلالة على كون البيعة عن إكراه لا عن طوع ).