مصحف امير المؤمنين علي بين المُنزل والمفسّر - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٧
تصوير من نوع Leica
وبعده تولى العمل مستعرب ألماني آخر، هو أوتو بريتزل، الذي استعمل أيضاً آلة تصوير من ذات النوع، ففي عام ١٩٣٤ وخلال زيارة له إلى المغرب، تمكن من زيارة مكتبة ملكية هناك، كانت تحوي نسخة قديمة من القرآن إلى أن يقول:
كان السيد بريتزل جامع المخطوطات، يعمل على ما يبدو، لحساب المخابرات العسكرية ثمّ تحولت المسئولية عن الأرشيف بعد هذا إلى إشراف السيد سبيتالر، الذي ساهم في جمع بعض الصور الأخرى، حيث كان يعمل خلال فترة الحرب في مكتب القيادة الألمانية
ثمّ يختم هيغنز مقاله بالقول: في منتصف السبعينات، كانت حياة السيد سبيتالر المهنية في ميونيخ، تقترب من نهايتها، حيث كان على وشك التقاعد، فبدأ حينها بتحريك تلك الصناديق ووضعها في غرفة مجاورة للتي كان يجري فيها مشروع قاموس أكاديمية العلوم البافارية.
وهنا تتذكر طالبة الدكتوراه في ذلك الوقت، كاترين مولر، كيف أنّها لمحت تلك الصناديق وشاهدت فيها أفلاماً قديمة، إلّا أنّها حينما سألت سبيتالر عن فحواها، لم تحصل منه على أيّ جواب، لتدرك الآن أنّ الأمر كان يتعلق بالمخطوطات القديمة للمصحف.
أمّا في أوائل الثمانينات، وفي وقت ما يزال الاعتقاد فيه سائداً بأنّ الأرشيف