مصحف امير المؤمنين علي بين المُنزل والمفسّر

مصحف امير المؤمنين علي بين المُنزل والمفسّر - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٦٣

وكذا ما قيل في الزيادات التفسيرية المنقولة عن الصحابة:

قال الآلوسي في (روح المعاني):. . . . . . وقيل كان جمعاً بصورة أخرى لغرض أخرى، ويؤيّده أنّه قد كُتب فيه الناسخ والمنسوخ، فهو ككتاب علم[١٧٧].

وقال السيّد الخوئي: إنّ وجود مصحف لأمير المؤمنين ١ يغاير القرآن الموجود في ترتيب السور ممّا لا ينبغي الشكّ فيه. . .

كما أنّ اشتمال قرآنه ١ على زيادات ليست من القرآن الموجود وإن كان صحيحاً إلّا أنّه لا دلالة في ذلك على أنّ هذه الزيادات كانت من القرآن [١٧٨].

وقال العلّامة الطباطبائي في (الميزان): وكذا الروايات الواردة عن أمير المؤمنين وسائر الأئمّة من ذرّيته ٤ في أنّ ما بأيدي الناس قرآن نازل من عند الله سبحانه وإن كان غير ما ألّفه عليّ ١ من المصحف ولم يُشرِكوه ١ في التأليف في زمن أبي بكر ولا في زمن عثمان، ومن هذا الباب قولهم ٤ لشيعتهم: «اقرؤوا كما قرأ الناس»[١٧٩].

وقال الشيخ المفيد: وقد قال جماعة من أهل الإمامة: إنّه لم ينقص من كلمة، ولا آية ولا من سورة، ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين ١ من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله[١٨٠].


[١٧٧] روح المعاني ١ : ٢٢ .

[١٧٨] البيان للسيد الخوئي : ٢٢٣.

[١٧٩] تفسير الميزان ١٢ : ١٠٨.

[١٨٠] تفسير الشيخ المفيد : ٣٥١، أوائل المقالات : ٨١ وقال ما يقارب هذا القول الفيض الكاشاني في تفسيره.