مصحف امير المؤمنين علي بين المُنزل والمفسّر

مصحف امير المؤمنين علي بين المُنزل والمفسّر - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٥

والمهمة الثانية إخراجه للمصحف الوقائعي المفسَّر وإخبارهم بما كان من الأُمور وما جاء عن النبي في تفسير تلك الآيات. إذن هناك كتاب الله للتلاوة ومصحف الإمام علي ١ للعلم. وإليك النصّ بعينه:

محمد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن سالم بن سلمة، قال: قرأ رجل على أبي عبد الله ١ وأنا أستمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس، فقال أبو عبد الله ١: كُفَّ عن هذه القراءة إقرأ كما يقرأ الناس حتّى يقوم القائم، فإذا قام القائم قرأ كتاب الله عزّ وجلّ على حدّه، وأخرج المصحف الذي كتبه عليّ ١. وقال: أخرجه علي علیه‌السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عزّ وجلّ كما أنزله [الله] على محمّد ٠ وقد جمعتُه من اللوحين، فقالوا: