مصحف امير المؤمنين علي بين المُنزل والمفسّر - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٣
١٠٨١ هـ) في شرح أصول الكافي[٣١]، والطريحي (ت ١٠٨٥ هـ) في مجمع البحرين[٣٢]، والفيض الكاشاني (ت ١٠٩١ هـ) في كتبه الثلاثة: وتفسير الصافي[٣٣] والوافي[٣٤]، والحرّ العاملي (ت ١١٠٤ هـ) في وسائل الشيعة [٣٥]، والفصول المهمة في أصول الأئمّة [٣٦]وإثبات الهداة بالنصوص والمعجزات [٣٧] والسيد هاشم البحراني (ت ١١٠٧ هـ) في تفسير البرهان [٣٨]، والمجلسي
[٣١] شرح أصول الكافي ١١ : ٨٧، وفيه قال: قيل في كتاب سليم بن قيس : أن أمير المؤمين ١ بعد وفاة رسول الله ٠ لزم بيته وأقبل على القرآن يجمعه .
[٣٢] مجمع البحرين ٤ : ٣١٦ مادة (جمع)، وفيه: وفي نقل آخر أنّ أمير المؤمنين جمع القرآن في المدينة بعد وفاة رسول الله بمدّة قدرها سبعة أيام بعد وفاته.
[٣٣] تفسير الصافي ٢ : ١٢٦٠، وفيه: وما رواه العامة أنّ علياً ١ كتب في مصحفه الناسخ والمنسوخ ومعلوم أنّ الحكم بالنسخ لا يكون إلّا من قبيل التفسير والبيان ولا يكون جزء من القرآن فيحتمل .
[٣٤] الوافي٣ : ٥٦٠، وفيه عن أبي جعفر١: ما ادعى أحد (إلى آخر كلام الامام الذي مر).
[٣٥] وسائل الشيعة ٦ : ١٦٣كتاب الصلاة الباب ٧٤ح ١ باب وجوب القراءة في الصلاة، وفيه: عن أبي عبد الله ١: فإذا قام القائم قرأ كتاب الله على حدّه وأخرج المصحف الذي كتبه علي علیهالسلام.
[٣٦] الفصول المهمة ٣ : ٣١٥ / ٣٠١٣، وفيه مثل ما جاء في وسائل الشيعة.
[٣٧] إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات٣ : ٤٤٩.
[٣٨] البرهان في تفسير القرآن ١ : ٣٣ / ح ٩٦، باب أنّ القرآن لم يجمعه كما أُنزل إلّا الأئمّة ٤، وفيه: ما من أحد من الناس ادعى أنّه جمع القرآن إلّا كذّاب إلّا علي بن أبي طالب .