مصحف امير المؤمنين علي بين المُنزل والمفسّر - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٦
في أحواله الثلاثة، وحكاه أبو زيد عن الأصمعي في نوادره فليس بلحن كما يقولون: يا زيد، فهذه لغة خاصة [٢٧٩] .
وقال الكتاني في (التراتيب الإدارية): تنبيه، ما سبق من عيون التواريخ، من (وكتب علي بن أبو طالب) كذلك رأيته في سمط اللال بخط مؤلّفه، ونحوه رأى بعينه ابن فضل العمري كما سبق عن المسالك والممالك له من: (وشهد عتيق بن أبو قحافة وكتب علي بن أبو طالب).
وقد ذكر ابن سلطان في (شرح الشفاء) في مبحث فصاحته ١: أنّ ابن أبي زيد حكى في نوادره عن الأصمعي عن يحيى بن عمر : أنّ قريش كانت لا تغيّر تلفظ الأب في الكنية تجعله مرفوعاً في كل وجه من الجر والنصب والرفع، أي كما يقال: علي بن أبو طالب، وقرأ: تبت يدا أبو لهب [٢٨٠].
وقال ابن ميثم البحراني في شرح النهج: ومن حلف له ١ كتبه بين ربيعة واليمن، جاء فيه: وفي رواية كتب علي بن أبو طالب وهي المشهورة عنه ١، ووجها أنّه جعل هذه الكنية علماً منزلة لفظ واحدة لا يتغير إعرابها [٢٨١].
وقال الصفدي في الوافي بالوفيات: وبعضهم يكتب علي بن أبو طالب ويلفظ (أبي) بالياء[٢٨٢].
[٢٧٩] نسيم الرياض ١ : ٤٠٥ وشرح القاري بهامشه.
[٢٨٠] التراتيب الإدارية ١ : ١٥٥.
[٢٨١] شرح النهج ٥ : ٢٣٢.
[٢٨٢] الوافي بالوَفيّات ١ : ٥١ الفصل السادس في الهجاء.