دعائم الإسلام
(١)
(1) كتاب الولاية تقدمة
٤ ص
(٢)
ذكر الايمان
٢٧ ص
(٣)
ذكر فرق ما بين الاسلام والايمان
٣٦ ص
(٤)
ذكر ولاية أمير المؤمنين على ابن أبي طالب
٣٨ ص
(٥)
ذكر ولاية الأئمة
٤٤ ص
(٦)
ذكر إيجاب الصلاة على محمد وعلى آل محمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين
٥٢ ص
(٧)
ذكر البيان بالتوقيف على الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين
٦٢ ص
(٨)
ذكر منازل الأئمة
٦٩ ص
(٩)
ذكر وصايا الأئمة
٨٠ ص
(١٠)
ذكر مودة الأئمة
٩١ ص
(١١)
ذكر الرغائب في العلم
١٠٣ ص
(١٢)
ذكر من يجب أن يؤخذ عنه العلم
١٠٨ ص
(١٣)
(2) كتاب الطهارة ذكر الاحداث التي توجب الوضوء
١٢٥ ص
(١٤)
ذكر آداب الوضوء
١٢٧ ص
(١٥)
ذكر صفات الضوء
١٢٩ ص
(١٦)
ذكر المياه
١٣٥ ص
(١٧)
ذكر الاغتسال
١٣٧ ص
(١٨)
ذكر طهارات الأبدان والثياب والأرضين والبسط
١٤١ ص
(١٩)
ذكر السواك
١٤٢ ص
(٢٠)
ذكر التيمم
١٤٣ ص
(٢١)
ذكر طهارات الأطعمة والأشربة
١٤٦ ص
(٢٢)
ذكر التنظيف وطهارات الفطرة
١٤٧ ص
(٢٣)
ذكر طهارات الجلود والعظام والشعر والصوف
١٤٩ ص
(٢٤)
ذكر الحيض
١٥١ ص
(٢٥)
ذكر الاستبراء
١٥٣ ص
(٢٦)
(3) كتاب الصلاة ذكر إيجاب الصلاة
١٥٥ ص
(٢٧)
ذكر الرغائب في الصلاة والحض عليها
١٥٧ ص
(٢٨)
ذكر مواقيت الصلاة
١٦١ ص
(٢٩)
ذكر الأذان والإقامة
١٦١ ص
(٣٠)
ذكر الأذان والإقامة
١٦٦ ص
(٣١)
ذكر المساجد
١٧٢ ص
(٣٢)
ذكر الإمامة
١٧٥ ص
(٣٣)
ذكر الجماعة والصفوف
١٧٧ ص
(٣٤)
ذكر صفات الصلاة
١٨٠ ص
(٣٥)
ذكر الدعاء بعد الصلاة
١٨٩ ص
(٣٦)
ذكر الكلام والأعمال في الصلاة
١٩٦ ص
(٣٧)
ذكر اللباس في الصلاة
١٩٩ ص
(٣٨)
ذكر صلاة الجمعة
٢٠٣ ص
(٣٩)
ذكر صلاة العيدين
٢٠٨ ص
(٤٠)
ذكر السهو في الصلاة
٢١٢ ص
(٤١)
ذكر قطع الصلاة
٢١٤ ص
(٤٢)
ذكر صلاة المسبوق ببعض الصلاة
٢١٥ ص
(٤٣)
ذكر الوقت الذي يؤمر فيه الصبيان بالصلاة إذا بلغوا إليه
٢١٧ ص
(٤٤)
ذكر صلاة المسافر
٢١٨ ص
(٤٥)
ذكر صلاة العليل
٢٢٢ ص
(٤٦)
ذكر صلاة الخوف
٢٢٣ ص
(٤٧)
ذكر صلاة الكسوف
٢٢٤ ص
(٤٨)
ذكر صلاة الاستسقاء
٢٢٦ ص
(٤٩)
ذكر الوتر وركعتي الفجر والقنوت
٢٢٧ ص
(٥٠)
ذكر صلاة السنة والنافلة
٢٣١ ص
(٥١)
ذكر سجود القرآن
٢٣٨ ص
(٥٢)
كتاب الجنائز ذكر العلل والعيادات والاحتضار
٢٤١ ص
(٥٣)
ذكر الامر بذكر الموت
٢٤٤ ص
(٥٤)
ذكر التعازي والصبر
٢٤٦ ص
(٥٥)
ذكر غسل الموتى
٢٥١ ص
(٥٦)
ذكر الحنوط والكفن
٢٥٤ ص
(٥٧)
ذكر السير بالجنائز
٢٥٦ ص
(٥٨)
ذكر الصلاة على الجنائز
٢٥٨ ص
(٥٩)
ذكر الدفن والقبور
٢٦١ ص
(٦٠)
(4) كتاب الزكاة (1) ذكر الرغائب في إيتاء الزكاة والصدقة
٢٦٤ ص
(٦١)
(2) ذكر التغليظ في منع الزكاة أهلها
٢٦٩ ص
(٦٢)
(3) ذكر زكاة الفضة والذهب والجواهر
٢٧٢ ص
(٦٣)
(9) ذكر زكاة المواشي
٢٧٦ ص
(٦٤)
(5) ذكر دفع الصدقات
٢٨١ ص
(٦٥)
(6) ذكر زكاة الحبوب والثمار والنبات
٢٨٨ ص
(٦٦)
(7) ذكر زكاة الفطر
٢٩٠ ص
(٦٧)
(5) كتاب الصوم والاعتكاف ذكر وجوب صوم شهر رمضان والرغائب فيه
٢٩٢ ص
(٦٨)
ذكر الدخول في الصوم
٢٩٥ ص
(٦٩)
ذكر ما يفسد الصوم
٢٩٦ ص
(٧٠)
ذكر الصوم في السفر
٣٠٠ ص
(٧١)
ذكر الفطر للعلل العارضة
٣٠٢ ص
(٧٢)
ذكر الفطر من الصوم
٣٠٤ ص
(٧٣)
ذكر ليلة القدر
٣٠٥ ص
(٧٤)
ذكر صيام السنة والنافلة
٣٠٧ ص
(٧٥)
ذكر الاعتكاف
٣١٠ ص
(٧٦)
(6) كتاب الحج ذكر وجوب الحج والتغليظ في التخلف عنه
٣١٢ ص
(٧٧)
ذكر الرغائب في الحج
٣١٥ ص
(٧٨)
ذكر دخول مدينة النبي صلى الله عليه وسلم
٣١٩ ص
(٧٩)
ذكر مواقيت الاحرام
٣٢١ ص
(٨٠)
ذكر الاحرام
٣٢٢ ص
(٨١)
ذكر التقليد والاشعار والتجليل والتلبية
٣٢٥ ص
(٨٢)
ذكر ما يحرم على المحرم
٣٢٧ ص
(٨٣)
ذكر جزاء الصيد يصيبه المحرم
٣٣٠ ص
(٨٤)
ذكر دخول الحرم والعمل فيه
٣٣٤ ص
(٨٥)
ذكر الطواف
٣٣٦ ص
(٨٦)
ذكر المتعة
٣٤١ ص
(٨٧)
ذكر الخروج إلى منى والوقوف بعرفة
٣٤٣ ص
(٨٨)
ذكر الدفع من عرفة إلى المزدلفة
٣٤٤ ص
(٨٩)
ذكر رمى الجمار
٣٤٧ ص
(٩٠)
ذكر الهدى
٣٤٨ ص
(٩١)
ذكر الحلق والتقصير
٣٥٣ ص
(٩٢)
ذكر ما يفعله الحاج أيام منى
٣٥٤ ص
(٩٣)
ذكر النفر من منى
٣٥٦ ص
(٩٤)
ذكر العمرة المفردة
٣٥٧ ص
(٩٥)
ذكر الصد والاحصار
٣٥٨ ص
(٩٦)
ذكر الحج عن الزمني والأموات
٣٦٠ ص
(٩٧)
ذكر فوات الحج
٣٦١ ص
(٩٨)
(7) كتاب الجهاد ذكر افتراض الجهاد
٣٦٣ ص
(٩٩)
ذكر الرغائب في الجهاد
٣٦٦ ص
(١٠٠)
ذكر الرغائب في ارتباط الخيل
٣٦٨ ص
(١٠١)
ذكر آداب السفر
٣٦٩ ص
(١٠٢)
ذكر ما يجب للأمراء وما يجب عليهم
٣٧٣ ص
(١٠٣)
فيما يجب على الأمير من محاسبة نفسه
٣٧٤ ص
(١٠٤)
موعظة أمير الجيش
٣٧٥ ص
(١٠٥)
ذكر أمر الامراء بالعدل
٣٧٨ ص
(١٠٦)
معرفة طبقات الناس
٣٨١ ص
(١٠٧)
ما ينبغي للوالي أن ينظر فيه من أمر جنوده
٣٨٢ ص
(١٠٨)
ما ينبغي للوالي أن ينظر فيه من أمور القضاء بين الناس
٣٨٣ ص
(١٠٩)
ماينبغى أن ينظر فيه الوالي من أمر عماله
٣٨٥ ص
(١١٠)
ما ينبغي للوالي أن يتعاهده من أمر أهل الخراج
٣٨٦ ص
(١١١)
ما ينبغي للوالي أن ينظر فيه من أمر كتابه
٣٨٨ ص
(١١٢)
ما ينبغي للوالي أن ينظر فيه من أمر طبقة التجار والصناع
٣٨٩ ص
(١١٣)
ما ينبغي للوالي أن ينظر فيه من أمور أهل الفقر والمسكنة
٣٩٠ ص
(١١٤)
ما ينبغي أن يأخذ الوالي به نفسه من الأدب وحسن السيرة
٣٩١ ص
(١١٥)
ذكر الافعال التي ينبغي فعلها قبل القتال
٣٩٣ ص
(١١٦)
ذكر صفة القتال
٣٩٦ ص
(١١٧)
ذكر قتال المشركين
٣٩٩ ص
(١١٨)
ذكر الحكم في الأسارى
٤٠٠ ص
(١١٩)
ذكر الأمان
٤٠٢ ص
(١٢٠)
ذكر الصلح والموادعة والجزية
٤٠٣ ص
(١٢١)
ذكر الحكم في الغنيمة
٤٠٦ ص
(١٢٢)
ذكر قسمة الغنائم
٤٠٨ ص
(١٢٣)
ذكر قتال أهل البغى
٤١٢ ص
(١٢٤)
ذكر الحكم في غنائم أهل البغى
٤١٩ ص
(١٢٥)
ذكر الحكم في ما مضى بين الفئتين
٤٢٠ ص
(١٢٦)
ذكر من يسع قتاله من أهل القبلة
٤٢٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ١١ ص
المقدمة ١٢ ص
المقدمة ١٣ ص
المقدمة ١٤ ص
المقدمة ١٥ ص
المقدمة ١٦ ص
المقدمة ١٧ ص
المقدمة ١٨ ص
المقدمة ١٩ ص
المقدمة ٢٠ ص
المقدمة ٢١ ص
المقدمة ٢٢ ص
المقدمة ٢٣ ص
المقدمة ٢٤ ص
المقدمة ٢٥ ص
المقدمة ٢٦ ص
المقدمة ٢٧ ص
المقدمة ٢٨ ص
المقدمة ٢٩ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٤ ص

دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي - ج ١ - الصفحة ٣٨٥ - ماينبغى أن ينظر فيه الوالي من أمر عماله

مضاجعكما، فمضيا، وهو يتلو، وهما يسمعان: فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما (١)، فالواجب في قسمة الفئ العدل بين المسلمين الذين هم أهله، والتسوية فيما بينهم فيه وترك الأثرة به، وذلك ما قاتلوا عليه. فأما ما لم يقاتلوا عليه فهو لله ولرسوله، كما قال الله عز وجل، وهو، من بعد الرسول، للامام في كل عصر وزمان، قال الله تعالى: (٢) ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى، الآية، وقوله: (٣) فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء.
وروينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال: إن فدكا (٤) كانت مما أفاء الله على رسوله بغير قتال، فلما أنزل الله: (٥) فئات ذا القربى حقه أعطى رسول الله (صلع) فاطمة صلوات الله عليها فدكا. فلما قبض (صلع) أخذ منها أبو بكر، فلما ولى عثمان أقطعها مروان، فلما ولى مروان جعل الثلثين منها لابنه عبد الملك، والثلث لابنه سليمان، فلما ولى عبد الملك جعل ثلثيه لعبد العزيز وبقى الثلث لسليمان، فلما ولى سليمان جعل ثلثه لعمر بن عبد العزيز، فلما ولى عمر بن عبد العزيز ردها كلها على ولد فاطمة (ع)، فاجتمع إليه بنو أمية وقالوا:
يرى الناس أنك أنكرت فعل أبى بكر وعمر وعثمان والخلفاء من آبائك فردها.
وكان يجمع غلتها في كل سنة ويزيد عليها مثلها. ويقسمها في ولد فاطمة عليها وعليهم أفضل السلام. وكان الامر فيها، كما قال أبو عبد الله صلوات الله عليه أيام عمر ابن عبد العزيز. ثم استأثر بها آل العباس من بعده إلى أن ولى المتسمى بالمأمون فجمع (٦) فقهاء البلدان من العامة وغيرهم، وتناظروا فيها، فثبت أمرهم بإجماع أنها لفاطمة صلوات الله عليه. وشهدوا بأجمعهم على ظلم من انتزعها منها، فردها في ولد فاطمة صلوات الله عليها، وذلك من الامر المشهور المعروف.
وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال: ما كان من أرض لم يوجف (٧)

. ٧, ٥٩ (٢). ١٠, ٤٨ (١) . فدك موضع بالحجاز من الضياء. T gl (٤). ٦, ٥٩ (٣) . في أمرها F adds (٦). ٣٨, ٣٠ (٥) أوجف إذا أسرع في السير، وأوجف الدابة إذا حملها على الوجيف، قال الله تعالى:. T gl (٧) فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب، (٦, ٥٩). من الضياء.
(٣٨٥)