ميثاقهم على الأنبياء وسالف الصالحين من الأمة.
ويدلك على ذلك قول أبي عبد الله عليه السلام حين سئل عن نوح عليه السلام لما ذكر " استوت سفينته على الجودي بهم ":
هل عرف نوح عددهم؟
فقال: نعم، وآدم عليه السلام (١٧).
وكيف يختلف عدد، يعرفه أبو البشر ومن درج من عترته والأنبياء من عقبه، على شرذمة من ذريته وبقية يسيرة من ولده؟!
وأي تأويل يدخل على حديث اللوح (١٨).
وحديث الصحيفة المختومة (١٩)؟
والخبر الوارد عن جابر في صحيفة فاطمة عليها السلام (٢٠)؟
وكيف لا يعلم: أن الذي قال [- ه] العالم عليه السلام: ستة أيام، أو ستة أشهر أو ست سنين، غير معلوم؟! (٢١)
الإمامة والتبصرة
(١)
المقدمة
٤٦ ص
(٢)
الإمامة والتبصرة
٥٨ ص
(٣)
باب الوصية من لدن آدم عليه السلام
٥٩ ص
(٤)
باب أن الأرض لا تخلو من حجة
٦٢ ص
(٥)
باب في أن الإمامة عهد من الله تعالى
٧٤ ص
(٦)
باب أن الله عز وجل خص آل محمد (عليهم السلام) بالإمامة دون غيرهم
٤٠ ص
(٧)
باب أن الإمامة لا تصلح إلا في ولد الحسين من دون ولد الحسن عليهما وعلى أبيهما السلام
٨٤ ص
(٨)
باب العلة في اجتماع الإمامة في الحسن والحسين عليهما السلام
٩٢ ص
(٩)
باب في أن الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام
٩٣ ص
(١٠)
باب أن الإمامة لا تكون في عم ولا خال ولا أخ
٩٦ ص
(١١)
باب إمامة علي بن الحسين عليه السلام وابطال إمامة محمد بن الحنفية
٩٧ ص
(١٢)
باب إمامة الباقر: أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
١٠٠ ص
(١٣)
باب إمامة أبي عبد الله عليه السلام
١٠٢ ص
(١٤)
باب إمامة موسى بن جعفر عليه السلام
١٠٣ ص
(١٥)
باب إبطال إمامة إسماعيل بن جعفر
١٠٨ ص
(١٦)
باب إبطال إمامة عبد الله بن جعفر
١٠٩ ص
(١٧)
باب السبب الذي من أجله قيل بالوقف
١١٢ ص
(١٨)
باب إمامة أبي الحسن علي بن موسى عليه السلام
١١٣ ص
(١٩)
باب في أن من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية
١١٨ ص
(٢٠)
باب معرفة الامام انتهاء الأمر إليه بعد مضي الأول
١٢٠ ص
(٢١)
باب ما يلزم الناس عند مضي الإمام عليه السلام
١٢٣ ص
(٢٢)
باب في من أنكر واحدا من الأئمة عليهم السلام
١٢٦ ص
(٢٣)
باب من أشرك مع إمام هدى إماما ليس من الله تعالى
١٢٧ ص
(٢٤)
باب النوادر
١٢٨ ص
(٢٥)
المستدرك
١٣٢ ص
(٢٦)
باب إمامة أبي جعفر محمد بن علي الجواد وأبى الحسن علي الهادي (ع)
١٣٣ ص
(٢٧)
باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي العسكري (ع)
١٣٤ ص
(٢٨)
باب إمامة القائم عليه السلام
١٣٥ ص
(٢٩)
باب في ذكر حديث اللوح، وان الامام الثاني عشر هو الحجة ابن الحسن العسكري
١٣٧ ص
(٣٠)
باب في ولادة المهدي عليه السلام
١٤٣ ص
(٣١)
باب أن المهدي من ولد الحسين عليه السلام
١٤٤ ص
(٣٢)
باب أن المهدى هو الخامس من ولد السابع ونحو ذلك
١٤٧ ص
(٣٣)
باب في أوصاف المهدي عليه السلام
١٤٩ ص
(٣٤)
باب في النهي عن تسميته عليه السلام
١٥١ ص
(٣٥)
باب في الغيبة
١٥٣ ص
(٣٦)
باب ما يصنع الناس في الغيبة
١٥٨ ص
(٣٧)
باب في آيات ظهوره
١٦٢ ص
(٣٨)
باب أن لديهم الكتب التي أنزلت على الأنبياء
١٧٣ ص
(٣٩)
باب أنهم القرى الظاهرة
١٧٤ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
ترجمة المؤلف ١٩ ص
ترجمة المؤلف ٢٠ ص
ترجمة المؤلف ٢١ ص
ترجمة المؤلف ٢٢ ص
ترجمة المؤلف ٢٣ ص
ترجمة المؤلف ٢٤ ص
ترجمة المؤلف ٢٥ ص
ترجمة المؤلف ٢٦ ص
ترجمة المؤلف ٢٧ ص
ترجمة المؤلف ٢٨ ص
ترجمة المؤلف ٢٩ ص
ترجمة المؤلف ٣٠ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
تكملة مقدمة التحقيق ٣١ ص
تكملة مقدمة التحقيق ٣٢ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٣ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٤ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٥ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٦ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٧ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٨ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٩ ص
مقدمة التحقيق ١٠ ص
مقدمة التحقيق ١١ ص
مقدمة التحقيق ١٢ ص
مقدمة التحقيق ١٣ ص
مقدمة التحقيق ١٤ ص
مقدمة التحقيق ١٥ ص
مقدمة التحقيق ١٦ ص
مقدمة التحقيق ١٧ ص
مقدمة التحقيق ١٨ ص
مقدمة التحقيق ٥ ص
مقدمة التحقيق ٦ ص
مقدمة التحقيق ٧ ص
مقدمة التحقيق ٨ ص
مقدمة التحقيق ٩ ص
الإمامة والتبصرة - ابن بابويه القمي - الصفحة ١٢
١٧ - ومثله ما ورد عن منصور بن حازم أنه قال لأبي عبد الله (ع): أكان رسول الله صلى الله عليه وآله يعرف الأئمة (ع)؟
فقال نعم، ونوح البحار ٣٨ / ٤٥.
١٨ - حديث اللوح: حديث طويل، مضمونه أن جابر عبد الله الأنصاري عاد الزهراء فاطمة عليها السلام فرأى في يدها لوحا فيه: أن الباري أهداه إلى النبي صلى الله عليه وآله وقد سجل فيه أسماء الرسول والزهراء والأئمة الاثني عشر من بعده. الكافي ج ١ ص ٥٢٧ ح ٣.
رواه المؤلف بسنده وقد نقل الصدوق نصه الكامل برواية أبيه في الباب (٢٨) من إكمال الدين: ٣٠٨ ح ١، ورواه النعماني في الغيبة (ص ٢٩) والمفيد في الإختصاص (ص ٢٠٥).
ونقل في بحار الأنوار (ج ٣٦) ص (١٩٥) عنهم وعن العيون ١ / ٣٤ ح ٢ وغيبة الطوسي: ص ٩٣ و الإحتجاج: ١ / ٨٤ ويأتي بتمامه عن هذه الكتب في المستدرك ص ٩٣.
١٩ - حديث الصحيفة المختومة: رواه المؤلف في هذا الكتاب الباب (٣) وقد ذكرنا له شواهد، فراجع الحديث (٢٠) وتخريجاته.
٢٠ - صحيفة فاطمة، أو مصحف فاطمة، أو كتاب فاطمة، ورد التعبير بكل ذلك عن كتاب ينسب إليها سلام الله عليها كان عنده الأئمة، وردت فيه أسماء من يملك من الملوك وقد ورد ذكره في رواية للمؤلف في هذا الكتاب، الباب (٣) فراجع الحديث (٢٠) مع شواهده وتخريجاته.
٢١ - روى الكليني بسنده عن الأصبغ بن نباتة قال في حديث طويل عن المهدي قلت يا أمير المؤمنين، وكم تكون الحيرة والغيبة؟
قال: ستة أيام، أو ستة أشهر أو ست سنين... أصول الكافي (١ / ٣٣٨) وإثبات الوصية ص ٢٦٠، لكن رواه الصدوق بأسانيد عديدة منها عن أبيه (المؤلف)، ولم يرد فيه هذا السؤال والجواب، لاحظ إكمال الدين (٢٨٨ ح ١).
ورواه النعماني في الغيبة (٢٩) عن الكليني بسنده إلى الأصبغ، إلا أن الجواب فيه هكذا قال سبت من الدهر وقول المؤلف فيما يلي " لأن أمر يخبر عنه... بالشك بين ستة ستة أيام أو ست سنين " يدل علي أن روايته للحديث كانت محتوية على عبارة تقيد الشك والترديد، إنما وقع الخلل في النقل عنه.
هذا، وقد ورد هذا الترديد في رواية عن الإمام السجاد عليه السلام:
روى الصدوق في الإكمال قال:
حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثنا القاسم بن العلاء قال حدثني إسماعيل بن علي القزويني، قال: حدثني علي بن إسماعيل، عن عاصم بن حميد الحناط، عن محمد بن قيس عن ثابت الثمالي:
عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه قال: فينا نزلت هذه الآية: " وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " الأحزاب آية / ٦ وفينا نزلت هذه الآية: " وجعلها كلمة باقية في عقبه " الزخرف آية / ٢٨ والإمامة في عقب الحسين عليه السلام إلى يوم القيامة:
وإن للقائم منا غيبتين، أحدهما أطول من الأخرى:
أما الأولى: فستة أيام، أو ستة أشهر، أو ست سنين.
أما الأخرى: فيطول أمدها، حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر من يقول به، فلا يثبت عليه إلا من قوى يقينه وصحت معرفته ولم يجد في نفسه حرجا مما قضيناه، وسلم لنا أهل البيت. إكمال الدين ص ٣٢٣ ح ٨.
فقال نعم، ونوح البحار ٣٨ / ٤٥.
١٨ - حديث اللوح: حديث طويل، مضمونه أن جابر عبد الله الأنصاري عاد الزهراء فاطمة عليها السلام فرأى في يدها لوحا فيه: أن الباري أهداه إلى النبي صلى الله عليه وآله وقد سجل فيه أسماء الرسول والزهراء والأئمة الاثني عشر من بعده. الكافي ج ١ ص ٥٢٧ ح ٣.
رواه المؤلف بسنده وقد نقل الصدوق نصه الكامل برواية أبيه في الباب (٢٨) من إكمال الدين: ٣٠٨ ح ١، ورواه النعماني في الغيبة (ص ٢٩) والمفيد في الإختصاص (ص ٢٠٥).
ونقل في بحار الأنوار (ج ٣٦) ص (١٩٥) عنهم وعن العيون ١ / ٣٤ ح ٢ وغيبة الطوسي: ص ٩٣ و الإحتجاج: ١ / ٨٤ ويأتي بتمامه عن هذه الكتب في المستدرك ص ٩٣.
١٩ - حديث الصحيفة المختومة: رواه المؤلف في هذا الكتاب الباب (٣) وقد ذكرنا له شواهد، فراجع الحديث (٢٠) وتخريجاته.
٢٠ - صحيفة فاطمة، أو مصحف فاطمة، أو كتاب فاطمة، ورد التعبير بكل ذلك عن كتاب ينسب إليها سلام الله عليها كان عنده الأئمة، وردت فيه أسماء من يملك من الملوك وقد ورد ذكره في رواية للمؤلف في هذا الكتاب، الباب (٣) فراجع الحديث (٢٠) مع شواهده وتخريجاته.
٢١ - روى الكليني بسنده عن الأصبغ بن نباتة قال في حديث طويل عن المهدي قلت يا أمير المؤمنين، وكم تكون الحيرة والغيبة؟
قال: ستة أيام، أو ستة أشهر أو ست سنين... أصول الكافي (١ / ٣٣٨) وإثبات الوصية ص ٢٦٠، لكن رواه الصدوق بأسانيد عديدة منها عن أبيه (المؤلف)، ولم يرد فيه هذا السؤال والجواب، لاحظ إكمال الدين (٢٨٨ ح ١).
ورواه النعماني في الغيبة (٢٩) عن الكليني بسنده إلى الأصبغ، إلا أن الجواب فيه هكذا قال سبت من الدهر وقول المؤلف فيما يلي " لأن أمر يخبر عنه... بالشك بين ستة ستة أيام أو ست سنين " يدل علي أن روايته للحديث كانت محتوية على عبارة تقيد الشك والترديد، إنما وقع الخلل في النقل عنه.
هذا، وقد ورد هذا الترديد في رواية عن الإمام السجاد عليه السلام:
روى الصدوق في الإكمال قال:
حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثنا القاسم بن العلاء قال حدثني إسماعيل بن علي القزويني، قال: حدثني علي بن إسماعيل، عن عاصم بن حميد الحناط، عن محمد بن قيس عن ثابت الثمالي:
عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه قال: فينا نزلت هذه الآية: " وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " الأحزاب آية / ٦ وفينا نزلت هذه الآية: " وجعلها كلمة باقية في عقبه " الزخرف آية / ٢٨ والإمامة في عقب الحسين عليه السلام إلى يوم القيامة:
وإن للقائم منا غيبتين، أحدهما أطول من الأخرى:
أما الأولى: فستة أيام، أو ستة أشهر، أو ست سنين.
أما الأخرى: فيطول أمدها، حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر من يقول به، فلا يثبت عليه إلا من قوى يقينه وصحت معرفته ولم يجد في نفسه حرجا مما قضيناه، وسلم لنا أهل البيت. إكمال الدين ص ٣٢٣ ح ٨.
(١٢)