كتاب المؤمن - الحسين بن سعيد - الصفحة ٢٥ - 1 - باب شدة ابتلاء المؤمن

والسعة، والصحة في البدن، فأبلوهم بالغنى والسعة والصحة في البدن، فيصلح لهم أمر دينهم.
وقال: ان من العباد لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم، الا بالفاقة، و المسكنة، والسقم في أبدانهم، [فأبلوهم بالفقر والفاقة، والمسكنة، والسقم في أبدانهم] ١، فيصلح لهم (عليه - خ) أمر دينهم ٢.
٣٨ - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: أخذ [الله] ٣ ميثاق المؤمن على ألا يصدق في مقالته، ولا ينتصف من عدوه ٤.
٣٩ - وعن أبي جعفر (ع) قال: إن الله عز وجل إذا أحب عبدا غثه ٥ بالبلاء غثا، وثجه ٦ بالبلاء ثجا، فإذا دعاه قال: لبيك عبدي، لبيك عبدي، لئن عجلت لك ما سألت إني على ذلك لقادر، ولئن ذخرت لك فما ادخرت لك خير لك ٧.
٤٠ - عن أبي حمزة قال أبو عبد الله عليه السلام: يا ثابت ٨ إن الله إذا أحب عبدا غثه بالبلاء غثا، وثجه به ثجا، وانا وإياكم لنصبح به ٩ ونمسي ١٠.

(١) سقط من النسخة - ب -.
(٢) أخرج في البحار: ٧٢ / ٣٢٧ ح ١٢ صدره عن الكافي: ٢ / ٦٠ ح ٤ بإسناده عن داود الرقي عن أبي جعفر (ع) مثله وكلمة الفقر ليست في الكافي وهو أظهر.
(٣) ليست في الأصل، وأثبتناها من الكافي.
(٤) أخرجه في البحار: ٦٨ / ٢١٥ ح ٥ عن الكافي: ٢ / ٢٤٩ ح ١ بإسناده عن داود بن فرقد مع زيادة في آخر الحديث.
(٥) في الكافي: غته، بمعنى غمسه في البلاء، وغثه: بمعنى أهزله.
(٦) ثجه أسال عليه البلاء سيلا.
(٧) عنه في المستدرك: ١ / ٣٦٥ ح ٤ وصدره في ص ١٤١ ح ٤ وأخرجه في الوسائل. ٢ / ٩٠٨ ح ١٥ والبحار: ٦٧ / ٢٠٨ ح ١٠ عن الكافي: ٢ / ٢٥٣ ح ٧ باسناده عن حماد عن أبيه عنه (ع) وفي التمحيص: ح ٢٥ بإسناده عن سدير مثله.
(٨) في النجاشي: ثابت بن أبي صفية دينار: أبو حمزة الثمالي.
(٩) في النسخة - أ - (أو).
(١٠) عنه في المستدرك: ١ / ١٤١ ح ٥، وأخرجه في الوسائل: ٢ / ٩٠٨ ح ١١ والبحار: ٦٧ / ٢٠٨ ح ٩ عن الكافي: ٢ / ٢٥٣ ح ٦ بإسناده عن الحسين بن علوان مثله.
(٢٥)