موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 (وسيلة النجاة) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٦
تشتمل «العروة» على ١٧ كتاباً فقيهاً و «الوسيلة» تشمل على ٤٠ كتاباً.
طبع الكتاب ولأوّل مرّة في عام ١٣٤١ ق وبسبب مكانة مؤلّفه المتميّزه حظي بإقبال واسع من ناحية الفقهاء و المجتهدين بحيث علّق عليه الفقهاء العظام والمراجع في السنوات التالية في الحوزات العلمية. ومن بين هؤلاء الفقهاء الإمام الخميني قدس سره فإنّ سماحته بدأ بكتابة «حواشيه على الوسيلة» عام ١٣٦٥ ق وفرغ منها عام ١٣٧٢ ق وتعتبر هذه الحواشي أوّل كتاب فتوائي للإمام قدس سره.
تبلغ مجموعة حواشي الإمام قدس سره على الوسيلة ٢٠٦٥ حاشية وبهذا قد كتب سماحته حاشية على أغلب الفتاوى الصادرة من السيّد قدس سره.
بينما لايهتمّ الكثير من المحشّين على الفتاوى بموارد غير إلزامية كالندب والكراهة، ولكنّ الإمام الخميني قدس سره كتب حواشيه على الفتاوى المتعلقة بالمندوبات و المكروهات أيضاً، و هذا الأمر ممّا تمتاز به هذه الحاشية.
هذه الحواشي بصدد بيان الفتوى للمقلّدين، ولكنّها قد تتعرّض لبيان شيء من الأدلّة في مواضع كما أنّها أضافت بعضاً من الفروع إلى المسألة.
طبعت حواشي الإمام الخميني قدس سره على «وسيلة النجاة» لأوّل مرّة عام ١٣٤٢ الشمسي الموافق لعام ١٣٨٢ القمري في ٢٢٥ صفحة من قبل المطبعة العلمية في قم المقدّسة. في هذه الطبعة وفقاً لمخطوط الإمام قدس سره لم يرد نصّ «الوسيلة» بكامله، بل اكتفي بعبارات وكلمات من «الوسيلة» كانت موضعاً لحاشية الإمام وطبعت مع كامل الحاشية عليها.
في عام ١٣٨٥ ق نشرت دار العلم النصّ الكامل ل «وسيلة النجاة» مع تعليقة الإمام الخميني قدس سره وآية اللَّه السيّد محمود الشاهرودي قدس سره. إضافة إلى ذلك وفي عام ١٣٨٨ الشمسي وفي حفل تكريم السيّد أبي الحسن الأصفهاني قدس سره طبعت