موسوعة الإمام الخميني 42 (شرح دعاء السحر)
(١)
مقدّمة التحقيق
٥ ص
(٢)
منهجنا في التحقيق
٩ ص

موسوعة الإمام الخميني 42 (شرح دعاء السحر) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥ - مقدّمة التحقيق

مقدّمة التحقيق‌

بسم اللَّه الرحمن الرحيم‌

الحمد للَّه‌ربّ العالمين و الصلاة و السلام على محمّد وآله الطاهرين‌

في أوساط التعليم و التعلّم في المجتمع الإسلامي وعبر القرون المتتالية، كان تعلّم العلوم المختلفة بمنزلة شطّ جارٍ يبعث الحيويّة و النشاط في حياة المسلمين اليومية. تنقسم هذه العلوم بعامّتها إلى العلوم النقلية و العقلية حسب التسمية المتّفق عليها. وانحاز كلّ من طلّاب هذه العلوم في بداية الأمر و العلماء في نهاية المطاف إلى كلّ من هذين القسمين حسب ذوقهم ورغبتهم أو الدوافع و البواعث التربويّة أو البيئيّة وصاروا ممحّضين في قسم منهما دون الآخر، إلّاالقليل ممّن له اهتمام وجهد في كلا القسمين ويسمّى بالجامع للمنقول و المعقول.

في فترة إحياء وتأسيس الحوزة العلميّة في قم المقدّسة وباهتمام من سماحة آية اللَّه العظمى الشيخ عبدالكريم الحائري اليزدي- أعلى اللَّه مقامه- كان هناك أساتذة متميّزون في الساحتين العقلية و النقلية قاموا بتعليم الطلّاب و الراغبين في العلوم الإسلامية. كان الاستاذ البارز في العلوم النقلية و الفقه والاجتهاد سماحة آية اللَّه المؤسّس نفسه، وكان بجانبه كبار من العلماء آخرون، إمّا مقيمون في‌