المحاسن
(١)
كتاب العلل من المحاسن كتاب السفر من المحاسن فيه من الأبواب تسعة وثلاثون بابا 1 - باب فضل السفر.
٤٧ ص
(٢)
2 - باب الأيام التي يستحب فيها السفر والحوائج.
٤٧ ص
(٣)
3 - باب الأوقات.
٤٨ ص
(٤)
4 - باب الأوقات المحبوب فيها السفر.
٤٨ ص
(٥)
5 - باب الأيام التي يكره فيها السفر.
٤٨ ص
(٦)
6 - باب الأوقات التي يكره فيها السفر.
٤٩ ص
(٧)
7 - باب ما يتشأم به المسافر.
٥٠ ص
(٨)
8 - باب افتتاح السفر بالصدقة.
٥٠ ص
(٩)
9 - باب القول عند الخروج في السفر والدعاء له.
٥١ ص
(١٠)
10 - باب القول عند الركوب.
٥٤ ص
(١١)
11 - باب ذكر الله في المسير.
٥٥ ص
(١٢)
12 - باب التشييع.
٥٥ ص
(١٣)
13 - باب توديع المسافر.
٥٦ ص
(١٤)
14 - باب كراهة الوحدة في السفر.
٥٨ ص
(١٥)
15 - باب الأصحاب.
٥٩ ص
(١٦)
16 - باب حسن الطاعة.
٦٠ ص
(١٧)
17 - باب حق الصاحب في السفر.
٦٠ ص
(١٨)
18 - باب الحداء.
٦٠ ص
(١٩)
19 - باب حفظ النفقة في السفر.
٦٠ ص
(٢٠)
20 - باب المخارج.
٦١ ص
(٢١)
21 - باب الزاد.
٦٢ ص
(٢٢)
22 - باب ما يحمل المسافر معه من السلاح واللآلآت.
٦٢ ص
(٢٣)
23 - باب الدفع عن نفسك.
٦٢ ص
(٢٤)
24 - باب الرفق بالدابة وتعهدها.
٦٣ ص
(٢٥)
25 - باب معونة المسافر.
٦٤ ص
(٢٦)
26 - باب إرشاد الضال عن الطريق.
٦٤ ص
(٢٧)
27 - باب ارتياد المنازل.
٦٦ ص
(٢٨)
28 - باب الأمكنة التي لا تنزل فيها.
٦٦ ص
(٢٩)
29 - باب الأمكنة التي لا تصلى فيها.
٦٦ ص
(٣٠)
30 - باب التحرز.
٦٩ ص
(٣١)
31 - باب موت الغريب.
٧٢ ص
(٣٢)
32 - باب جمل من التقصير.
٧٢ ص
(٣٣)
33 - باب الضرورات.
٧٤ ص
(٣٤)
34 - باب نوادر.
٧٥ ص
(٣٥)
35 - باب دخول بلدة.
٧٦ ص
(٣٦)
36 - باب آداب المسافر.
٧٧ ص
(٣٧)
37 - باب تهنئة القادم.
٧٩ ص
(٣٨)
38 - باب المشي.
٧٩ ص
(٣٩)
39 - باب نوادر.
٨١ ص
(٤٠)
(كتاب المآكل من المحاسن) فيه من الأبواب مأة وستة وثلاثون بابا. 1 - باب الاطعام.
٨٨ ص
(٤١)
2 - باب الاطعام في شهر رمضان.
٩٧ ص
(٤٢)
3 - باب شهوة الطعام.
٩٧ ص
(٤٣)
4 - باب اجتماع الأيدي على الطعام.
٩٩ ص
(٤٤)
5 - باب الانفراد بالطعام.
٩٩ ص
(٤٥)
6 - باب الاسراف في الطعام.
١٠٠ ص
(٤٦)
7 - باب الألوان.
١٠٢ ص
(٤٧)
8 - باب الثريد.
١٠٣ ص
(٤٨)
9 - باب الهريسة.
١٠٤ ص
(٤٩)
10 - باب المثلمة والأحساء.
١٠٥ ص
(٥٠)
11 - باب اللحم البارد.
١٠٦ ص
(٥١)
12 - باب الطعام الحار.
١٠٧ ص
(٥٢)
13 - باب الطعام السخن.
١٠٧ ص
(٥٣)
14 - باب الحلواء.
١٠٨ ص
(٥٤)
15 - باب التواضع.
١١٠ ص
(٥٥)
16 - باب الاحتشاد.
١١١ ص
(٥٦)
17 - باب إجابة الدعوة.
١١١ ص
(٥٧)
18 - باب (كذا فيما عندي من النسخ).
١١٢ ص
(٥٨)
19 - باب جودة الاكل في منزل أخيك.
١١٣ ص
(٥٩)
20 - باب أنس الرجل في منزل أخيه.
١١٥ ص
(٦٠)
21 - باب أكل الرجل في بيت أخيه بغير إذنه.
١١٦ ص
(٦١)
22 - باب العرض على أخيك.
١١٧ ص
(٦٢)
23 - باب الدعاء إلى طعام.
١١٨ ص
(٦٣)
24 - باب الاطعام في العرس.
١١٩ ص
(٦٤)
25 - باب الاطعام في المأتم.
١٢٠ ص
(٦٥)
26 - باب الغداء والعشاء.
١٢١ ص
(٦٦)
27 - باب حضور الطعام في وقت الصلاة.
١٢٤ ص
(٦٧)
28 - باب حق المائدة.
١٢٤ ص
(٦٨)
29 - باب مناولة الخادم.
١٢٤ ص
(٦٩)
30 - باب الوضوء قبل الطعام.
١٢٥ ص
(٧٠)
31 - باب ما لا يجب فيه الوضوء.
١٢٨ ص
(٧١)
32 - باب نوادر في الوضوء.
١٢٩ ص
(٧٢)
33 - باب التمندل لوضوء الصلاة والطعام.
١٢٩ ص
(٧٣)
34 - باب التسمية.
١٣٠ ص
(٧٤)
35 - باب القول في الطعام وبعده.
١٣٢ ص
(٧٥)
36 - باب الدعاء لصاحب الطعام.
١٤٠ ص
(٧٦)
37 - باب الاقتصاد في الاكل ومقداره.
١٤٠ ص
(٧٧)
38 - باب التواضع في المأكل والمشرب والاجتزاء.
١٤١ ص
(٧٨)
39 - باب تقصي ما يؤكل.
١٤٢ ص
(٧٩)
40 - باب كيفية الاكل.
١٤٢ ص
(٨٠)
41 - باب القرآن.
١٤٣ ص
(٨١)
42 - باب أكل ما يسقط من الفتات.
١٤٤ ص
(٨٢)
43 - باب لعق الأصابع.
١٤٤ ص
(٨٣)
44 - باب النهي عن كثرة الطعام وكثرة الاكل.
١٤٦ ص
(٨٤)
45 - باب التجشأ.
١٤٨ ص
(٨٥)
46 - باب الأدب في الطعام.
١٤٩ ص
(٨٦)
47 - باب (كذا فيما عندي من النسخ)
١٥٠ ص
(٨٧)
48 - باب نوادر في الطعام.
١٥٠ ص
(٨٨)
49 - باب مؤاكلة أهل الذمة وآنيتهم وأكل طعامهم.
١٥٣ ص
(٨٩)
50 - باب الأكل والشرب بالشمال.
١٥٦ ص
(٩٠)
51 - باب الاكل متكئا.
١٥٧ ص
(٩١)
52 - باب الاكل ماشيا.
١٥٩ ص
(٩٢)
53 - باب الأدب في الطعام.
١٦٠ ص
(٩٣)
54 - باب اللحم.
١٦٠ ص
(٩٤)
55 - باب (كذا فيما عندي من النسخ)
١٦٥ ص
(٩٥)
56 - باب الكباب.
١٦٩ ص
(٩٦)
57 - باب الشواء.
١٧٠ ص
(٩٧)
58 - باب الرؤوس.
١٧٠ ص
(٩٨)
59 - باب (كذا فيما عندي من النسخ).
١٧٠ ص
(٩٩)
60 - باب نهك العظم.
١٧٣ ص
(١٠٠)
61 - باب اللحوم المحرمة.
١٧٣ ص
(١٠١)
62 - باب لحوم الظباء واليحامير.
١٧٣ ص
(١٠٢)
63 - باب لحوم الخيل والبغال والحمر الأهلية.
١٧٤ ص
(١٠٣)
64 - باب لحوم الإبل.
١٧٤ ص
(١٠٤)
65 - باب لحوم الحمام.
١٧٥ ص
(١٠٥)
66 - باب الحبارى والسمك.
١٧٦ ص
(١٠٦)
67 - باب الجراد.
١٨٠ ص
(١٠٧)
68 - باب البيض.
١٨٢ ص
(١٠٨)
69 - باب الخل والزيت.
١٨٣ ص
(١٠٩)
70 - باب الزيتون.
١٨٤ ص
(١١٠)
71 - باب الخل.
١٨٦ ص
(١١١)
72 - باب السويق.
١٨٩ ص
(١١٢)
73 - باب الألبان.
١٩١ ص
(١١٣)
74 - باب ألبان اللقاح.
١٩٤ ص
(١١٤)
75 - باب ألبان البقر.
١٩٤ ص
(١١٥)
76 - باب ألبان الاتن.
١٩٥ ص
(١١٦)
77 - باب الجبن.
١٩٦ ص
(١١٧)
78 - باب الجوز.
١٩٨ ص
(١١٨)
79 - باب الجبن والجوز معا.
١٩٨ ص
(١١٩)
80 - باب السمن.
١٩٩ ص
(١٢٠)
81 - باب العسل.
١٩٩ ص
(١٢١)
82 - باب السكر.
٢٠١ ص
(١٢٢)
83 - باب الحبوب، الأرز.
٢٠٣ ص
(١٢٣)
84 - باب العدس.
٢٠٥ ص
(١٢٤)
85 - باب الحمص.
٢٠٦ ص
(١٢٥)
86 - باب الباقلاء.
٢٠٧ ص
(١٢٦)
87 - باب البقول.
٢٠٨ ص
(١٢٧)
88 - باب الهندباء.
٢٠٨ ص
(١٢٨)
89 - باب الكراث.
٢١١ ص
(١٢٩)
90 - باب الباذروج.
٢١٤ ص
(١٣٠)
91 - باب الخس.
٢١٥ ص
(١٣١)
92 - باب الكرفس.
٢١٦ ص
(١٣٢)
93 - باب السداب.
٢١٦ ص
(١٣٣)
94 - باب الحزاء.
٢١٧ ص
(١٣٤)
95 - باب الصعتر.
٢١٧ ص
(١٣٥)
96 - باب الفرفخ.
٢١٧ ص
(١٣٦)
97 - باب الجرجير.
٢١٨ ص
(١٣٧)
98 - باب الكرنب.
٢٢٠ ص
(١٣٨)
99 - باب السلق.
٢٢٠ ص
(١٣٩)
100 - باب القرع.
٢٢١ ص
(١٤٠)
101 - باب البصل.
٢٢٣ ص
(١٤١)
102 - باب البصل والثوم.
٢٢٤ ص
(١٤٢)
103 - باب الثوم.
٢٢٤ ص
(١٤٣)
104 - باب الجزر.
٢٢٥ ص
(١٤٤)
105 - باب الفجل.
٢٢٥ ص
(١٤٥)
106 - باب الشلغم.
٢٢٦ ص
(١٤٦)
107 - باب الباذنجان.
٢٢٦ ص
(١٤٧)
108 - باب الكمأة.
٢٢٧ ص
(١٤٨)
109 - باب الفواكه.
٢٢٨ ص
(١٤٩)
110 - باب التمر.
٢٢٩ ص
(١٥٠)
111 - باب الرمان.
٢٤٠ ص
(١٥١)
112 - باب العنب.
٢٤٧ ص
(١٥٢)
113 - باب الزبيب.
٢٤٩ ص
(١٥٣)
114 - باب السفرجل.
٢٤٩ ص
(١٥٤)
115 - باب التفاح.
٢٥٢ ص
(١٥٥)
116 - باب الكمثرى.
٢٥٤ ص
(١٥٦)
117 - باب التين.
٢٥٤ ص
(١٥٧)
118 - باب الموز.
٢٥٥ ص
(١٥٨)
119 - باب الأترج.
٢٥٦ ص
(١٥٩)
120 - باب (كذا فيما عندي من النسخ).
٢٥٧ ص
(١٦٠)
121 - باب البطيخ.
٢٥٧ ص
(١٦١)
122 - باب القثاء.
٢٥٨ ص
(١٦٢)
123 - باب الخلال والسواك.
٢٥٩ ص
(١٦٣)
124 - باب الخلال.
٢٦٤ ص
(١٦٤)
125 - باب ما يكره التخلل به.
٢٦٥ ص
(١٦٥)
126 - باب الأشنان.
٢٦٥ ص
(١٦٦)
127 - باب أكل الطين.
٢٦٦ ص
(١٦٧)
(كتاب الماء) (فيه من الأبواب عشرون بابا) 1 - باب فضل الماء.
٢٧٠ ص
(١٦٨)
2 - باب فضل ماء زمزم.
٢٧٣ ص
(١٦٩)
3 - باب فضل ماء الميزاب.
٢٧٤ ص
(١٧٠)
4 - باب ماء السماء.
٢٧٤ ص
(١٧١)
5 - باب ماء الفرات.
٢٧٥ ص
(١٧٢)
6 - باب شرب الماء.
٢٧٥ ص
(١٧٣)
7 - باب (1).
٢٧٦ ص
(١٧٤)
8 - باب القول عند شرب الماء.
٢٧٨ ص
(١٧٥)
9 - باب المياه المنهي عنها.
٢٧٩ ص
(١٧٦)
10 - باب الشرب قائما.
٢٨٠ ص
(١٧٧)
11 - باب آنية الذهب والفضة.
٢٨١ ص
(١٧٨)
12 - باب (2).
٢٨٣ ص
(١٧٩)
13 - باب آنية أهل الكتاب.
٢٨٤ ص
(١٨٠)
14 - باب طعام أهل الذمة.
٢٨٤ ص
(١٨١)
15 - باب (3).
٢٨٤ ص
(١٨٢)
16 - باب موائد الخمر.
٢٨٤ ص
(١٨٣)
17 - باب فضل الخبز وما يجب.
٢٨٥ ص
(١٨٤)
18 - باب قطع الخبز.
٢٨٩ ص
(١٨٥)
19 - باب الملح.
٢٩٠ ص
(١٨٦)
20 - باب الصعتر.
٢٩٤ ص
(١٨٧)
(كتاب المنافع) (فيه من الأبواب ستة.) 1 - باب الاستخارة.
٢٩٧ ص
(١٨٨)
2 - باب القول عند الاستخارة.
٢٩٨ ص
(١٨٩)
3 - باب الاستشارة.
٢٩٩ ص
(١٩٠)
4 - باب القرعة.
٣٠٢ ص
(١٩١)
5 - باب كتمان الوجع.
٣٠٢ ص
(١٩٢)
6 - باب قبول النصح.
٣٠٢ ص
(١٩٣)
(كتاب المرافق) (فيه من الأبواب ستة عشر بابا.) 1 - باب البنيان.
٣٠٦ ص
(١٩٤)
2 - باب (كذا فيما عندي من نسخ الكتاب)
٣٠٨ ص
(١٩٥)
3 - باب سعة المنزل.
٣٠٨ ص
(١٩٦)
4 - باب اتخاذ المسجد في الدار.
٣١٠ ص
(١٩٧)
5 - باب تزويق البيوت والتصاوير.
٣١٠ ص
(١٩٨)
6 - باب تحجير السطوح.
٣١٩ ص
(١٩٩)
7 - باب النزهة.
٣٢٠ ص
(٢٠٠)
8 - باب النوادر.
٣٢١ ص
(٢٠١)
9 - باب تنظيف البيوت.
٣٢٢ ص
(٢٠٢)
10 - باب اتخاذ العبيد والإماء.
٣٢٢ ص
(٢٠٣)
11 - باب تأديب المماليك.
٣٢٣ ص
(٢٠٤)
12 - باب ارتباط الدابة والركوب.
٣٢٣ ص
(٢٠٥)
13 - باب آلات الدابات.
٣٢٧ ص
(٢٠٦)
14 - باب فضل الخيل وارتباطها.
٣٢٨ ص
(٢٠٧)
15 - باب الإبل.
٣٣٣ ص
(٢٠٨)
16 - باب الغنم.
٣٣٨ ص
 
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص

المحاسن - أحمد بن محمد بن خالد البرقي - ج ٢ - الصفحة ٦١٧

كره الصورة في البيوت. ورواه، عن محمد بن علي، عن ابن فضال عن المثنى (١).
٤٦ - عنه، عن علي بن الحكم ومحسن بن أحمد، عن أبان الأحمر، عن يحيى بن العلاء، عن أبي عبد الله (ع) انه كره الصور في البيوت (٢).
٤٧ - عنه، عن ابن العزرمي، عن حاتم بن إسماعيل المدايني، عن جعفر، عن أبيه ان عليا (ع) كان يكره الصورة في البيوت (٣).
٤٨ - عنه، عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، قال: سألت أبا الحسن موسى بن جعفر (ع) عن البيت يكون على بابه ستر فيه تماثيل، أيصلى في ذلك البيت؟ - قال: لا. قال: وسألته عن البيوت يكون فيها التماثيل أيصلى فيها؟ - قال: لا (٤).
٤٩ - عنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أبيه، قال: سألته عن - الرجل يصلح له أن يصلى في بيت على بابه ستر خارج فيه تماثيل، ودونه مما يلي البيت ستر آخر ليس فيه تماثيل، هل يصلح له أن يرخى الستر الذي ليس فيه تماثيل، هل يحول بينه وبين الستر الذي فيه التماثيل، أو يجيف الباب دونه ويصلى فيه؟ - قال: لا بأس. قال:
وسألته عن الثوب يكون فيه تماثيل أو في علمه أيصلى فيه؟ - قال: لا يصلى فيه (٥).
٥٠ - عنه، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: قلت لأبي جعفر (ع): أصلى والتماثيل قدامي وأنا أنظر إليها؟ - قال: إطرح عليها ثوبا، ولا بأس بها إذا كانت على يمينك أو شمالك أو خلفك أو تحت رجلك أو فوق رأسك، وإن كانت في القبلة فألق عليها ثوابا وصل (٦).

١ - ج ١٦، " باب تزويق البيوت "، (ص ٣٣، س ٥ و ٦).
٢ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
٣ - تقدم آنفا تحت رقم ١.
٤ - ج ١٨، كتاب الصلاة، " باب الصلاة على الحرير أو على التماثيل "، (ص ١١٣، س ٢٠ وص ١١٢، س ٣٣ لكن إلى قوله (ع) " لا بأس " والجزء الآخر في باب النهى عن الصلاة: ص ١٠٤، س ٩ وص ١٣٣، س ٢٤)، أقول: في غالب النسخ بدل " يرخى " " يؤخر " وقوله " يجيف " مضارع من " أجفت الباب أي رددته " صرح به الجوهري والفيروز آبادي والطريحي وغيرهم وزاد عليه في أقرب الموارد " ومنه أجيفوا الأبواب " وقال: " رد الباب أي أصفقه وأطبقه " قائلا بعد الأول وقد ذكر قبل الحديث أمثاله: " بيان - هذه الأخبار تدل على كراهية الصلاة في بيت فيه تماثيل مطلقا، ويمكن تقييدها بالاخبار الاخر، أو القول بالكراهة الخفيفة في غير الصور المخصوصة، ويمكن أن يقال في النقص: إن البقية ليست صورة الانسان ولا الحيوان المخصوص وفيه نظر ".
وقائلا بعد الحديث الثاني في ضمن بيان: " فيظهر منها ومما سيأتي أنه إذا كان في البيت الذي يصلى فيه صورة حيوان على ما اخترنا، أو مطلقا مما له مشابه في الخارج (على ما قيل) تكره الصلاة فيه، وتخف الكراهة بكون الصورة على غير جهة القبلة، أو تحت القدمين، أو بكونها مستورة بثوب أو غيره، أو بنقص فيها لا سيما ذهاب عينيها أو إحديهما، ولو ذهب رأسها فهو أفضل، ويحتمل ذهاب الكراهة بأحد هذه الأمور، وإن كان الأحوط الاحتراز منه مطلقا " أقول قوله (ره):
" على ما اخترنا " إشارة إلى ما ذكره في " باب النهى عن الصلاة في الحرير والذهب والحديد وما فيه تماثيل وغير ذلك مما نهى عن الصلاة فيه "، (ص ١٠٢ من كتاب الصلاة) وكلامه هناك وإن كان طويلا أورده هنا لكونه كالشرح لاخبار المتن وهذا نصفه: " العيون - عن جعفر بن نعيم بن شاذان، عن عمه محمد بن شاذان، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت الرضا (ع) عن الثوب المعلم فكره ما فيه التماثيل " بيان - يدل على عدم كراهة الصلاة في المعلم والكراهة فيما فيه تماثيل، ولا خلاف ظاهرا بين الأصحاب في رجحان الاجتناب عن التماثيل والصورة في الخاتم والثوب وألحق به السيف والخلاف في مقامين، الأول المشهور بين الأصحاب كراهة الصلاة فيما ذكر وقال الشيخ (ره) في المبسوط: الثوب إذا كان فيه تماثيل وصور لا تجوز الصلاة فيه، وقال فيه: لا يصلى في ثوب فيه تماثيل ولا في خاتم كذلك، وكذا في الفقيه، وحرم ابن البراج الصلاة في الخاتم الذي فيه صورة ولم يذكر الثوب، والأشهر أقرب وإن كان الأحوط الترك. الثاني ظاهر الأكثر عدم الفرق بين صور الحيوان وغيره وقال ابن إدريس: إنما تكره الصلاة في الثوب الذي عليه الصور والتماثيل من الحيوان وأما صور غير الحيوان فلا بأس، وما ذكره الأكثر وإن كان أوفق بكلام اللغويين فإن أكثرهم فسروا الصورة والمثال والتمثال بما يعم و يشمل غير الحيوان أيضا لكن ظاهر إطلاق أكثر الاخبار التخصيص، ففي بعض الروايات الواردة في خصوص هذا المقام " مثال طيرا وغير ذلك "، وفى بعضها " صورة حيوان "، وفى بعضها " تمثال جسد "، وعن أبي جعفر (ع) أنه قال: " إن الذين يؤذون الله ورسوله " هم المصورون يكلفون يوم القيامة أن ينفخوا فيها الروح وفى خبر المناهى عن النبي صلى الله عليه وآله " من صور صورة كلفه الله تعالى يوم القيامة أن ينفخ فيها وليس بنافخ " وفى الخصال عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من صور صورة كلف أن ينفخ فيها وليس بفاعل " الخبر، فهذه الأخبار وأمثالها تدل على اطلاق المثال والصورة على ذي الروح و قد وردت أخبار كثيرة تتضمن جواز عمل صور غير ذي الروح ولا يخلو من تأييد لذلك وكذا ما ورد في جواز كونها في البيت فقد روى الكليني (ره) عن أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن جبرئيل أتاني فقال: إنا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تمثال جسد ولا إناء يبال فيه " وفى الموثق عنه (ع) في قول الله عز وجل " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل " فقال: والله ما هي تماثيل الرجال والنساء ولكنها الشجر والشبهة " وفى الحسن كالصيح عن أبي جعفر (ع) قال: " لا بأس أن يكون التماثيل في البيوت إذا غيرت رؤوسها منها وترك ما سوى ذلك " وفى الصحيح عن علي بن جعفر عن أبي الحسن (ع) قال: سألته عن الدار والحجرة فيها التماثيل أيصلى فيها؟ - قال: لا يصلى فيها وشئ يستقبلك إلا أن لا - تجد بدا فتقطع رؤوسهم وإلا فلا تصل فيها " وعن أبي جعفر (ع) أنه قال قال رسول الله: " إنا لا ندخل بيتا ٥ - تقدم آنفا تحت رقم ٤.
٦ - تقدم آنفا تحت رقم ٤.
(٦١٧)