صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦٩ - نداء
وايران علىوجه التحديد، ويصب في إطار مساندة صدام؛ لقد قرر المسلمون في العالم بمعية الجمهورية الاسلامية توجيه صفعة قوية لأمريكا ثم يشاهدون تفتح أزهار الحرية والتوحيد.
ينبغي أن أذكر قادة الدول الاسلامية في الخليج الفارسي مرة أخرى بأنّ إلقاء الشبه وتضخيم خطر الاسلام والجمهورية الاسلامية في ايران على دول المنطقة هي مكيدة الأعداء في السابق والحاضر للحؤول دون نشوء جو من التفاهم والتعاون السلمي والتشديد على الحاجة الىدول الشرق والغرب.
ترغب الجمهورية الاسلامية بمد يد العون لأولئك علىأساس المحافظة علىالوحدة ومساندة مصالح الدول والشعوب الاسلامية، والمساهمة بحل المشاكل السياسية العسكرية المفروضة من قبل الاستكبار العالمي، وتقديم برنامج دقيق لنفي السلطة السياسية للشرق والغرب، لكننا على ثقة من أنّ الأمور تسير ببطأ مع تواجد صدام والحزب العفلقي في العراق؛ وذلك لأنّ صدام يفزع من تعاون ايران مع الدول الاسلامية بمقدار ما تخشىالدول العظمى من ائتلاف واتحاد الدول الاسلامية.
علىأية حال، إصرارنا على مواصلة القتال حتىذهاب صدام وحزب العراق القذر وتحقق باقي الشروط العادلة تكليف شرعي وواجب الهي يستحيل التنازل عنه، وبعد تحققه إن شاء الله تشيد سياسة متينة ورصينة لكافة الدول والشعوب الاسلامية تصان في ظلها مصالح الناس من آفات وأخطار المهاجمين، فيصبح مصير الصداميين عبرة لمن تسول له نفسه هتك حرمة الدول الاسلامية.
مما لا شك فيه أن مصير كافة الأمم والدول الاسلامية ارتبط بمصيرنا في الحرب، فأضحت الجمهورية الاسلامية في مرحلة يمثل الانتصار فيها نصراً لجميع المسلمين، وتمثل الهزيمة- لا قدر الله- إخفاقاً وخيبة للمؤمنين أجمع؛ ويعتبر التخاذل عن مؤازرة شعب ودولة ومذهب خيانة لأهداف البشرية ورسول الله (ص)، لذا لن تخمد حمىالحرب في بلادنا إلا بسقوط صدام، ولم يتبق سوىالقليل لبلوغ هذا الهدف، ونحمد الله تعالىعلىكون شعبنا ودولتنا ومسئوولينا وجيشنا وقواتنا الشعبية وكافة الطبقات تمر بحالة من الأهبة الكاملة، وقد استطاع المحاربون والفنانون في مدرسة العشق والشهادة اجتياز مؤامرات الاستكبار وعملائهم من الجواسيس والمنافقين، وهم في طريقهم لفتح آخر ممرات النصر بعون الله تعالى، وبالاضافة الى تواجدهم الفاعل في الخليج الفارسي وسواحله يقومون الآن بتنظيم وتعبئة الشعب العراقي المظلوم، وهذا يشكل أهم رغباتنا وأهدافنا؛ لأنّنا أعلنا بصراحة منذ اليوم الأول للحرب أنّايران لاتتطلع الى شبر واحد من الأراضي العراقية، والشعب العراقي حرّ في انتخاب حكومته، ومن المناسب بمكان أن يقوم بانتخاب حكومة مناسبة قبل سقوط الحكومة البعثية علىأيدي مقاتلي الاسلام الأشاوس، وقد بدت بوادر هذه الحركة تلوح في الأفق؛ و لتعلم كافة القوى