صحيفة الإمام( ترجمه عربى)
(١)
صحيفة امام ج (18)
٨ ص
(٢)
تنويه
٨ ص
(٣)
قرار
٩ ص
(٤)
تصريح
١٠ ص
(٥)
نداء
١١ ص
(٦)
برقية
١٥ ص
(٧)
برقية
١٦ ص
(٨)
قرار
١٧ ص
(٩)
قرار
١٨ ص
(١٠)
خطاب
١٩ ص
(١١)
رسالة
٢٥ ص
(١٢)
رسالة
٢٦ ص
(١٣)
وكالة
٢٧ ص
(١٤)
قرار
٢٨ ص
(١٥)
وكالة
٢٩ ص
(١٦)
تجليل
٣٠ ص
(١٧)
خطاب
٣١ ص
(١٨)
قرار
٣٧ ص
(١٩)
خطاب
٣٨ ص
(٢٠)
برقية
٤٠ ص
(٢١)
برقية
٤١ ص
(٢٢)
وكالة
٤٢ ص
(٢٣)
خطاب
٤٣ ص
(٢٤)
خطاب
٤٥ ص
(٢٥)
خطاب
٤٧ ص
(٢٦)
خطاب
٤٩ ص
(٢٧)
خطاب
٥٧ ص
(٢٨)
قرار
٥٨ ص
(٢٩)
إذن
٥٩ ص
(٣٠)
جواب استفتاء
٦٠ ص
(٣١)
تصديق
٦١ ص
(٣٢)
خطاب
٦٢ ص
(٣٣)
خطاب
٦٦ ص
(٣٤)
نداء
٦٩ ص
(٣٥)
قرار
٧١ ص
(٣٦)
خطاب
٧٢ ص
(٣٧)
رسالة
٧٦ ص
(٣٨)
رسالة
٧٨ ص
(٣٩)
نداء
٧٩ ص
(٤٠)
قرار
٨٩ ص
(٤١)
خطاب
٩٠ ص
(٤٢)
خطاب
٩٢ ص
(٤٣)
قرار
٩٨ ص
(٤٤)
رسالة
٩٩ ص
(٤٥)
برقية
١٠٠ ص
(٤٦)
برقية
١٠١ ص
(٤٧)
قرار
١٠٢ ص
(٤٨)
برقية
١٠٣ ص
(٤٩)
برقية
١٠٤ ص
(٥٠)
خطاب
١٠٥ ص
(٥١)
برقية
١١٣ ص
(٥٢)
خطاب
١١٤ ص
(٥٣)
برقية
١١٦ ص
(٥٤)
خطاب
١١٧ ص
(٥٥)
قرار
١٢٠ ص
(٥٦)
خطاب
١٢١ ص
(٥٧)
نداء
١٢٤ ص
(٥٨)
حديث
١٣٠ ص
(٥٩)
خطاب
١٣١ ص
(٦٠)
رسالة
١٣٩ ص
(٦١)
رسالة
١٤٠ ص
(٦٢)
برقية
١٤١ ص
(٦٣)
خطاب
١٤٢ ص
(٦٤)
برقية
١٤٣ ص
(٦٥)
خطاب
١٤٤ ص
(٦٦)
قرار
١٥٤ ص
(٦٧)
برقية
١٥٥ ص
(٦٨)
قرار
١٥٦ ص
(٦٩)
وكالة
١٥٧ ص
(٧٠)
جواب استفتاء
١٥٨ ص
(٧١)
وكالة
١٥٩ ص
(٧٢)
وكالة
١٦٠ ص
(٧٣)
قرار
١٦١ ص
(٧٤)
خطاب
١٦٢ ص
(٧٥)
خطاب
١٦٧ ص
(٧٦)
توكيل
١٧٠ ص
(٧٧)
قرار
١٧١ ص
(٧٨)
جواب استفتاء
١٧٢ ص
(٧٩)
وكالة
١٧٣ ص
(٨٠)
خطاب
١٧٤ ص
(٨١)
خطاب
١٧٦ ص
(٨٢)
برقية
١٨٣ ص
(٨٣)
خطاب
١٨٤ ص
(٨٤)
خطاب
١٨٧ ص
(٨٥)
رسالة
١٩٢ ص
(٨٦)
رسالة
١٩٣ ص
(٨٧)
رسالة
١٩٤ ص
(٨٨)
نداء
١٩٥ ص
(٨٩)
خطاب
١٩٦ ص
(٩٠)
تصريحات
٢٠١ ص
(٩١)
قرار
٢٠٤ ص
(٩٢)
برقية
٢٠٥ ص
(٩٣)
خطاب
٢٠٦ ص
(٩٤)
توكيل
٢١٢ ص
(٩٥)
تصريحات
٢١٣ ص
(٩٦)
خطاب
٢١٤ ص
(٩٧)
توكيل
٢٢١ ص
(٩٨)
قرار
٢٢٢ ص
(٩٩)
قرار
٢٢٣ ص
(١٠٠)
برقية
٢٢٤ ص
(١٠١)
خطاب
٢٢٥ ص
(١٠٢)
تصريحات
٢٢٨ ص
(١٠٣)
خطاب
٢٢٩ ص
(١٠٤)
خطاب
٢٣٥ ص
(١٠٥)
تصريحات
٢٤٠ ص
(١٠٦)
خطاب
٢٤١ ص
(١٠٧)
رسالة
٢٤٥ ص
(١٠٨)
جواب استفتاء
٢٤٧ ص
(١٠٩)
قرار
٢٤٨ ص
(١١٠)
تصريحات
٢٤٩ ص
(١١١)
خطاب
٢٥٠ ص
(١١٢)
قرار
٢٥٥ ص
(١١٣)
برقية
٢٥٦ ص
(١١٤)
جواب استفتاء
٢٥٧ ص
(١١٥)
خطاب
٢٥٨ ص
(١١٦)
نداء
٢٦٢ ص
(١١٧)
نداء
٢٦٤ ص
(١١٨)
تصريحات
٢٧٨ ص
(١١٩)
برقية
٢٧٩ ص
(١٢٠)
برقية
٢٨٠ ص
(١٢١)
برقية
٢٨١ ص
(١٢٢)
برقية
٢٨٢ ص
(١٢٣)
قرار
٢٨٣ ص
(١٢٤)
جواب استفتاء
٢٨٤ ص
(١٢٥)
قرار
٢٨٥ ص
(١٢٦)
برقية
٢٨٦ ص
(١٢٧)
برقية
٢٨٧ ص
(١٢٨)
برقية
٢٨٨ ص
(١٢٩)
برقية
٢٨٩ ص
(١٣٠)
برقية
٢٩٠ ص
(١٣١)
إذن
٢٩١ ص
(١٣٢)
خطاب
٢٩٢ ص
(١٣٣)
برقية
٢٩٨ ص
(١٣٤)
قرار
٢٩٩ ص
(١٣٥)
خطاب
٣٠٠ ص
(١٣٦)
خطاب
٣٠٣ ص
(١٣٧)
قرار
٣٠٩ ص
(١٣٨)
تصريحات
٣١٠ ص
(١٣٩)
تصريحات
٣١١ ص
(١٤٠)
توكيل
٣١٢ ص
(١٤١)
قرار
٣١٣ ص
(١٤٢)
رسالة
٣١٤ ص
(١٤٣)
جواب استفتاء
٣١٥ ص
(١٤٤)
نداء إذاعي متلفز
٣١٦ ص
(١٤٥)
رسالة
٣١٩ ص
(١٤٦)
قرار
٣٢٠ ص
(١٤٧)
رسالة
٣٢١ ص
(١٤٨)
خطاب
٣٢٢ ص
(١٤٩)
رسالة
٣٢٥ ص
(١٥٠)
نداء
٣٢٦ ص
(١٥١)
خطاب
٣٢٧ ص
(١٥٢)
رسالة
٣٣١ ص
(١٥٣)
توكيل
٣٣٢ ص
(١٥٤)
توكيل
٣٣٣ ص
(١٥٥)
قرار
٣٣٤ ص
(١٥٦)
نداء
٣٣٥ ص
(١٥٧)
خطاب
٣٣٦ ص
(١٥٨)
توكيل
٣٤٢ ص
(١٥٩)
نداء
٣٤٣ ص
(١٦٠)
خطاب
٣٤٤ ص
(١٦١)
خطاب
٣٤٨ ص
(١٦٢)
رسالة
٣٥٠ ص
(١٦٣)
قرار
٣٦١ ص
(١٦٤)
نداء
٣٦٢ ص
(١٦٥)
قرار
٣٧٢ ص
(١٦٦)
برقية
٣٧٣ ص
(١٦٧)
خطاب
٣٧٤ ص
(١٦٨)
قرار
٣٧٩ ص
(١٦٩)
جواب استفتاء
٣٨٠ ص
(١٧٠)
برقية
٣٨١ ص
(١٧١)
برقية
٣٨٢ ص
(١٧٢)
برقية
٣٨٣ ص
(١٧٣)
توكيل
٣٨٤ ص
(١٧٤)
قرار
٣٨٥ ص
(١٧٥)
برقية
٣٨٦ ص
(١٧٦)
برقية
٣٨٧ ص
(١٧٧)
جواب استفتاء
٣٨٨ ص
(١٧٨)
جواب استفتاء
٣٨٩ ص
(١٧٩)
برقية
٣٩٠ ص
(١٨٠)
برقية
٣٩١ ص
(١٨١)
قرار
٣٩٢ ص
(١٨٢)
قرار
٣٩٣ ص
(١٨٣)
خطاب
٣٩٤ ص
(١٨٤)
برقية
٣٩٩ ص
(١٨٥)
توكيل
٤٠٠ ص
(١٨٦)
وكالة
٤٠١ ص
(١٨٧)
توكيل
٤٠٢ ص
(١٨٨)
قرار
٤٠٣ ص
(١٨٩)
قرار
٤٠٤ ص
(١٩٠)
رسالة
٤٠٥ ص
(١٩١)
رسالة
٤١٣ ص
(١٩٢)
جواب استفتاء
٤١٤ ص
(١٩٣)
توكيل
٤١٥ ص
(١٩٤)
توكيل
٤١٦ ص
(١٩٥)
إستئذان
٤١٧ ص
(١٩٦)
إستئذان
٤١٨ ص
(١٩٧)
قرار
٤١٩ ص
(١٩٨)
الفهرس
٤٢٣ ص
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص

صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٠٨ - رسالة

يذكرونه بالخير قبل أن ينال رئاسة صغيرة وكان أهل العلم وغيرهم يجلّونه ولكن عندما حظي بإهتمام الناس واشتهر في الدنيا- ولو قليلًا- لأجل منصبه وجّهت إليه التهم وأوذي كثيراً وفارت الأحقاد والعقد والحسد ضده، وبقي يعاني من ذلك طالما كان على قيد الحياة. وثانياً عليك أن تعلم أن الايمان بوحدة الله ووحدة المعبود ووحدة المؤثر لم يبلغ قلبك كما ينبغي. فحاول إيصال كلمة التوحيد- التي هي اكبر كلمة وأسمى جملة- من عقلك إلى قلبك فإن حظ العقل هو الاعتقاد البرهاني الجازم فإن حصل هذا البرهان ولم ينقل إلى القلب بالمجاهدة والتلقين سيكون أثره ضئيلًا.

وكم من أصحاب البراهين العقلية والاستدلالات الفلسفية، يقعون في شرك إبليس والنفس الخبيثة اكثر من غيرهم. إن لأصحاب الاستدلال أرجلًا خشبية [١] وإن هذه الخطوة البرهانية العقلية تتحول إلى خطوة روحانية ايمانية عندما تبلغ مقام القلب من أفق العقل حتى يصدّق القلب ما أثبته الاستدلال عقلياً.

بُني: اجتهد لكي تسلّم قلبك لله ولا ترى في الكون مؤثراً غيره، ألا يصلي عامة المسلمين المتعبدين عدة مرات في الليل والنهار وتتضمن الصلاة التوحيد والمعارف الالهية ويرددون (اياك نعبد وإياك نستعين) عدة مرات في الليل والنهار، ويعتبرون العبادة والإعانه لله تعالى في الكلام. ولكنهم جميعاً ينحنون أمام العالم والغني والقوي إلا المؤمنين بالحق والخواص من عباد الله. وإن اولئك قد يفعلون للعباد ما لا يفعلونه لله ويستمدون من كل شخص ويستعينون به ويتشبثون بالحشائش لبلوغ الآمال الشيطانية وهم غافلون عن الحق، فلو احتملت الآية أن يكون الخطاب فيها لمن بلغ الايمان قلوبهم فإن الأمر بالتقوى لهؤلاء يختلف كثيراً عن الاحتمال الأول. إن هذه التقوى ليست تقوى عن الاعمال غير الصالحة بل هي التقوى عن الالتفات نحو غير الحق، والتقوى عن الاستعانة بغير الحق والعبودية لغيره، والتقوى عن السماح لغيره- جلّ وعلا- للدخول في قلبه. والتقوى عن الاعتماد والتوكل على غير الله. إن ما تراه يعاني منه الجميع من أمثالنا وإن ما يثير خوفنا وخوفك من الاشاعات ونشر الأكاذيب، يشبه خوفنا من الموت والخلاص من الطبيعة يجب تجنبه. ففي هذه الحالة فإن المراد من قوله (ولتنظر نفس ما قدمت لغد) هو الأعمال القلبية التي لها صورة في الملكوت وصورة أخرى فيما فوقه. وإن الله خبير بخطرات القلوب ولا يعني ذلك أن تتخلى عن أي نشاط وتهمل الأمور وتعتزل الجميع وتترك كل شي‌ء وتعش في العزلة إذ أن ذلك يخالف سنّة الله وسيرة الانبياء العظام العملية وسيرة الأولياء الكرام. إنهم- عليهم صلوات الله وسلامه- قد بذلوا مساعيهم اللازمة للأهداف الالهية الإنسانية، ولكن لم يكونوا مثلنا إذ نلتفت إلى الأسباب مع الاستقلال، بل كانوا يعتبرون كل شي‌ء في هذا المقام الذي هو من مقاماتهم العادية، منه- جلّ وعلا- وكانوا


[١] (١) مثنوي معنوي، الدفتر الأول: ١٠٥/ ٢١٢٨.