صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢٧ - نداء
سجله الاجرامي. اني احذر جميع دول المنطقة والدول المستفيدة من النفط بشكل او آخر، من ان ايران ستقاوم هذه الجريمة بكل قوة؛ وهي عازمة على اغلاق مضيق هرمز بكل ما اوتيت من قوة ولن تسمح بتصدير حتى قطرة واحدة من النفط من هناك. وستتحمل الحكومة الفرنسية المسؤولية كاملة عن عواقب وتبعات ذلك.
لقد بلغ انحطاط صدام درجة راح يمد يد الاخوة للمنافقين الهاربين الذين هم اكثر خيبة وانكى هزيمة منه. كما ان المنافقين يتشبثوا في محاولة منهم لتحسين صورتهم واعادة ماء وجههم المراق، ويمدون يد الاخوة والصداقة بكل صلافة لصدام المجرم بل ويعملون جواسيس له لا لشيء الا لمجرد ان تذكرهم اذاعة بغداد وتنعتهم بانقاذ الشعب، رغم ان صدام قصف وقتل الآلاف من نساء واطفال وصغار وكبار هذه البلاد ودمر مدن ومنازل هذا الشعب البريء بمدافعه البعيدة المدى على رؤوسهم. ورغم ان زعماء وقادة المنافقين يقضون اوقاتهم في اللهو والفساد في احضان امريكا وفرنسا، الا ان ما يؤسف له هو تمكن هؤلاء من خداع وتضليل عدد من الشباب واليافعين عبر الاحتيال وتزوير الحقائق بالصورة التي جعلتهم لا يفكرون بما يجري حولهم وما يحاك لهم. وكل ما آمله هو أن ينتبه هؤلاء الفتية المضللين من غفوتهم ويبتعدوا عن هؤلاء المخادعين بعد مشاهدتهم لكل هذه الجرائم التي ارتكبوها وانفضاح تواطؤهم مع صدام.
واليوم حيث نحتفل باسبوع الوحدة الذي يختلف كثيراً عن السنة الماضية. اود ان ابارك للشعب الايراني إمتلاكه مثل هؤلاء الشباب الكرام الملتزمين والمضحين الذين لم ار لهم نظيراً في العالم وفي التاريخ ايضاً. كما اقدم التهنئة القلبية للاسلام العظيم على وجود هؤلاء المضحين والمعاقين في سبيل الحق الذين ضحوا بكل شيء من اجل الاسلام ووطنهم الاسلامي، وحققوا الرفعة والعزة لايران في العالم والاجيال القادمة، الاسلام العظيم الذي أوجد تغييراً كبيراً بتعاليمه والهاماته. واليوم نعجز جميعاً عن وصف هذه المشاهد المعنوية والانسانية. واني اوصي الكتاب والمتحدثين والمحللين والفنانين والرسامين والجميع بتوظيف قدراتهم وطاقاتهم ووضعها في طبق الاخلاص وتقديمها لهؤلاء الابطال الذين حققوا العظمة والرفعة للبلاد وكذلك للشعب الايراني والاسلام العظيم، لانهم ادوا جزءً من تكليفهم الاسلامي والانساني والوطني، والا فان الله قد انعم على هؤلاء باعلاء مكانتهم واسمهم لدى الملكوت الأعلى. ألم يكن لهم الفضل في ايصال صوت الاسلام الى اقصى نقاط المعمورة وصيانة عزته وكرامته؟ ليس بوسع أحد أن يقدر أو يثمن هذا العمل العظيم لهؤلاء الا بمشيئة ذاته المقدسة جل وعلا.
واذا كنا نحن اهل الارض عاجزين عن تكريم وتقدير الامهات العظيمات اللاتي ربين هؤلاء الشباب الملتزمين في احضانهن، وهؤلاء الآباء الابطال الذين يعود لهم الفضل في نشوئهم، وكذلك الزوجات المنكوبات اللاتي جاهدن الى جانب ازواجهن وشجعنهم بوجوه بشرة للذهاب إلى جبهات الدفاع عن الحق، فان الله سبحانه وحده القادر على ذلك. لكن الشعب الايراني العظيم برهن على