صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤٦ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢١ بهمن ١٣٦١ ه-. ش/ ٢٦ ربيع الثاني ١٤٠٣ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: ضرورة توعية المستضعفين في العالم
المناسبة: ذكرى انتصار الثورة الاسلامية
الحاضرون: السيد محمد خاتمي (وزير الثقافة والارشاد الاسلامي) وجمع من ضيوف عشرة الفجر من الأدباء والمفكرين والشعراء العرب والأطفال الذين ولدوا في الذكرى السنوية لانتصار الثورة الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
إقامة العدل الإلهي وراء معاداة الشعب الايراني
في البدء أود أن أرحب بالأخوة الأعزاء من الأدباء والعلماء والمفكرين والكتّاب الذين قدموا إلى هنا من مختلف أنحاء العالم. فأهلًا ومرحباً بكم في بلد تم سحقه على مرّ التاريخ من قبل الطغاة والظالمين لاسيما في ظل النظام البهلوي المنحوس خلال الأعوام الخمسين الأخيرة ..
مرحباً بكم في بلد نهض من أجل الاسلام ويتطلع إلى حاكمية الاسلام، وقد تعرض لاعتداء القوى الكبرى بشكل مباشر وغير مباشر.
مرحباً بكم في بلد عارض القوى العظمى وتصدى لنفوذها وأطماعها، فتعرض لاعتداء أعداء الاسلام في العراق- حزب البعث العفلقي- تساندهم أميركا وجميع دول العالم تقريباً .. وكل ذلك لأنه يتطلع إلى إقامة العدل الإلهي في العالم انطلاقاً من ايران الاسلامية، وسيادة الحكومة الاسلامية والتخلص من تدخل القوى الكبرى في شؤون الدول الاسلامية.
كما تعلمون فإن الدول الكبرى عملت على محاربة الثورة الايرانية الاسلامية منذ البداية وحتى الآن، وشنت ضدها الهجوم العسكري ودفعت أعداء الاسلام لمهاجمة البلد الاسلامي العزيز لا لذنب إلّا لأنه يدعو إلى الاسلام .. فهناك حرب تدور الآن بين الشباب الملتزم بالاسلام وبين الصداميين البعثيين العفالقة الذين أداروا ظهورهم للاسلام. وأن الدول الكبرى التي ترى مصالحها مهددة في هذا البلد والبلدان الاسلامية الأخرى وفي الدول المستضعفة وفي مختلف أنحاء العالم، قد هبت لمساعدة هذا الحزب الاشتراكي العفلقي العراقي وتقديم كل أنواع الدعم العسكري والمالي والاعلامي له وعلى نطاق واسع.