صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤٥ - مقابلة
الدولية. آراؤهم تجدبنا لأن آراءهم هي رؤوس الحراب تلك. رأس الحربة تارةً والقلم تارة أخرى. وهذا القلم أنكى من رأس الحربة. وعليه لا أدري الان ما هي تتمّة سؤاله. لكن حجم مصائبنا بحيث اننا نغفل أحياناً عن إجابة الاسئلة. كان السؤال هل ستتحد القوى الإسلامية؟ نحن نأمل أن تبيين هذه النهضة الإيرانية الأمور لجميع الشعوب، وهي واضحة للشعوب. الشعوب معنا الآن. لو رفعوا الحراب عن هذه الشعوب، عن العراق وعن تركيا وعن الأماكن الأخرى، سيؤيدنا الجميع بصوت واحد. انما يحولون دون ذلك بالحراب. لكن إيران حطمت الحربة ووقفت، وقف الشعب الضعيف إزاء القوى المقتدرة، وحطّم حرابهم وطردهم. وباقي الشعوب أيضاً إذا استيقظت واستطاعت كسب الحكومات إلى جانبها. لتستمع الحكومات لنصائحنا: اتّحدوا مع الشعوب، الشعوب والحكومات في مكانها والإسلام، يتّحد الجميع بعضهم مع بعض، وإلا اصاب الآخرين ذاك المصير الذي كان لمحمد رضا. بضعة أيام عاجلًا أو بضعة أيام آجلًا. ونحن نتمنّى أن تنبثق قوة إسلامية، قوة عدل، قوةٌ في ظل العدل، لا في ظل الحراب، ولا في ظل المدافع والدبابات، ويكون كل البشر يداً واحدة. لقد وعدنا أنه إذا ظهر إمام العصر سلام الله عليه ستزول هذه الاختلافات ويكون الجميع إخوة ولن يكون هنالك أقوياء وإكراه. نحن نتمنّى أن نحقق جزءاً من هذا الأمر، صفحة واحدة من هذا الأمر بمقدار قدراتنا. ونتمنّى أن تكون الحكومات معنا كما أن الشعوب معنا، فإصلاح أنفسهم في أن يكونوا معنا، نحن نتمنى ذلك إن شاء الله.
سؤال: [قال الشاه المخلوع: لو تقرّر أن يحاكم يجب أن يحاكم معه سبعة هم آخر رؤساء الجمهورية من جانب آخر، أرادت صحافة الغرب اعتبار قضية استرجاع الشاه نوعاً من الانتقام. تفضّلوا بالقول رجاء ما هو الهدف من استرجاع الشاه المخلوع ومحاكمته؟]
الجواب: هذه الكلمة الواحدة من الشاه صحيحة. مع أنه لم يشأ يوماً أن يتفوّه بقول سديد، إلّا أن كلمته الواحدة هذه صحيحة انه إذا حوكم، فتجب محاكمة رؤساء الجمهورية الأمريكيين أيضاً. ونحن نحاكمهم قبل أن نحاكمه. وطبعاً نحن لا نملك القدرة على أن نبعث ونأتي بنيكسون إلى هنا أو كارتر. لا نملك القدرة، بيد أن لنا القدرة على محاكمتهم بأنفسنا هنا محاكمة غيابية. سوف نقيم هنا محكمة دولية من عدد من الخبراء، عدد ممن يعلمون القوانين الدولية من المنصفين، إذا استطعنا إذا لم يستمعوا لكلامنا فما عسانا نفعل فسنحاكمهم وهذا لا يتوقف على محاكمة الشاه. وهذا الجزء من كلامه بالذات غير صحيح (إذا حاكموني) انتما مجرمان أحدكما أكثر إجراماً من الآخر. فالذي أمرك وألزمك بهذه الأعمال، أشد اجراماً منك في نظرنا. لقد كنت أنت آلة العمل. لقد مارسوا أعمالهم بيدك، ونحن نعتبر المجرم الأكبر رؤساء الجمهورية ويجب أن نحاكمهم. لو كنا نستطيع لذهبنا وجئنا بهم جميعاً إلى هنا لنجلسهم