صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٠ - حديث
حديث
التاريخ: ٢٠ آبان ١٣٤١ ه-. ش/ ١٣ جمادى الثانية ١٣٨٢ ه-. ق
المكان: مدينة قم، المسجد الاعظم
الموضوع: الاعتراض على تجاهل الحكومة لدعوات المطالبة بالغاء لائحة مجالس الاقاليم والمدن
الحضور: تجار وكسبة مدينة قم، طلبة العلوم الدينية، وجمع من الزوار
بسم الله الرحمن الرحيم
علماء الاسلام لن يجلسوا ساكتين
(من الافضل لاولئك الذين يصدرون هذه البيانات أن يبلغوا السلطات الحكومية بأن لا يتلاعبوا بمشاعر الناس اكثر من هذا، فعلماء الاسلام لن يتخلوا عن واجباتهم ولا يستطيعون السكوت.
فاذا كان هؤلاء يتصورون أن بإمكانهم ابقاء الموضوع [١] مسكوتاً عنه بمطل الوعود اليوم وغداً، فإنهم مخطئون.
ليس الامر بهذه الصورة ابداً. انها مسألة مهمة جداً. فالحديث هو بما يهدد الاسلام من خطر، وليس بوسع علماء الاسلام أن يجلسوا ساكتين عنه.
(ان هذه القضية لا تنحصر بعلماء ايران، إذ يشاطرنا في هذا الامر علماء العراق ومصر واليمن وبقية البلدان الاسلامية، واذا أردنا يوماً أن نثبت ذلك للحكومة عملياً، فسيجتمع حشد لا يستوعبه هذا المكان!
ولابد أن نجد لها مكاناً خارج المدينة، ولكننا نأمل أن تفكّر الحكومة في عاقبة الأمر، وأن لا تماطل في الرد اكثر من هذا. كما ينبغي لكم ان تصبروا ايضاً عدة أيام أُخر).
[١] نصت اللائحة التي صادقت عليها حكومة اسد الله علم بشأن مجالس الاقاليم والمدن، على الغاء شرط (الاسلام) من الشروط التي ينبغي توافرها في المرشحين والناخبين، وادراج القس-- م ب- (الكتاب السماوي) بدلًا من القسم ب- (القرآن المجيد)، كي يتسنى تعبيد الطريق امام نفوذ العناصر البهائية وعملاء اسرائيل.