صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٥ - رسالة
أو أنهم لا يفعلون ذلك، فيلتحق بكم جموع المعترضين وتثير ضجة. وعظمة الحدث ستقودهم الى الاندحار، وكلتا الحالتين تصب لمصلحة المسلمين.
الآن حيث ضاعت هذه الفرصة، ثمة فرصة باقية اخرى، وهي أن يركز سماحتكم في احاديثه على أننا لا نريد أن نقيم تجمعاً حاشداً، أمّا إذا اقتضى الامر ذلك، فسوف نجتمع خارج طهران، وسنُسمع الأمة موضوعات اكثر اهمية. وسيتم الاعداد لمثل هذا التجمع في قم ليعم ايران بأسرها. وسيتحدث بعض العلماء بالموضوعات التي ينبغي أن تصل الى اسماع الشعب الايراني.
لا يخفى على سماحتكم، اننا في مثل هذا الموقف الذي نقف فيه، قد تجاوزت القضية الصلح والسلام، وبات الامر يتعلق إما بالغاء احكام الاسلام او الفتح و (هيهات منّا الذلة) فلا تخافوا، ولا تتحفظوا، فلن يعتقلوا السيد الخوانساري .. ولن يعتقلوكم .. الدنيا لا تستحق، انتم تعلمون ذلك افضل .. إنني لا استطيع مواصلة الكتابة لشدة تأثري. والسلام عليكم ورحمة الله.
٢ جمادى الثانية
روح الله الموسوي الخميني