نهج البلاغة
(١)
باب المختار من كتب أمير المؤمنين ورسائله إلى أعدائه و أمراء بلاده ومن كتاب أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة وفيه يذكر ما كان من امر عثمان بأوجز عبارة وأوفاها
٢ ص
(٢)
ومن كتاب له إلى أهل الكوفة يمدحهم بعد فتح البصرة
٣ ص
(٣)
ومن كتاب له لشريح بن الحارث قاضيه يصف له نسخة كتاب في تملك دار وهو من ألطف الكتب واحواها للعبرة
٤ ص
(٤)
من كتاب إلى بعض امراء الجيش يأمره بالنهوض بعد دعوة العدو إلى الطاعة ومن كتاب له إلى الأشعث بن قيس يأمره بالأمانة
٦ ص
(٥)
ومن كتاب له إلى معاوية في الاحتجاج بالبيعة و التبرؤ من دم عثمان
٧ ص
(٦)
ومن كتاب له إلى معاوية يذم به كتابا بعثه اليه
٧ ص
(٧)
ومن كتاب له إلى جرير بن عبد الله وهو رسول له عند معاوية
٨ ص
(٨)
ومن كتاب له إلى معاوية يذكر فيه فضل آل البيت وسابقتهم
٨ ص
(٩)
ومن كتاب له اليه تهديد وتوبيخ
١٠ ص
(١٠)
ومن وصيته لجيش يصف لهم كيف ينزلون وكيف يحذرون
١٢ ص
(١١)
ومن وصية له لمعقل بن قيس يصف له كيف يسير وكيف يبدأ بالقتال
١٣ ص
(١٢)
ومن كتاب له إلى أميري جيش يأمرهما بالطاعة للأشتر
١٤ ص
(١٣)
ومن وصية له لجيشه قبل قتال العدو بصفين يعلمهم آداب الظفر وينهاهم عن ايذاء النساء
١٤ ص
(١٤)
ومن دعاء له إذا لقي العدو
١٥ ص
(١٥)
ومن تحريض لأصحابه عند الحرب
١٦ ص
(١٦)
ومن كتاب له إلى معاوية جوابا واحتجاجا وهو من بدائع الكتب
١٦ ص
(١٧)
ومن كتاب له إلى عبد الله بن عباس وهو عامله على البصرة يستعطفه على بني تميم
١٨ ص
(١٨)
ومن كتاب له إلى بعض عماله وقد شكاه المشركون من أهل عمله يأمره بالرفق بهم
١٨ ص
(١٩)
ومن كتاب له إلى زياد بن أبيه يحذره الخيانة
١٩ ص
(٢٠)
ومن كتاب له اليه يأمره بالاقتصاد والتواضع
١٩ ص
(٢١)
ومن كتاب له إلى ابن عباس يعظه به
٢٠ ص
(٢٢)
ومن وصية له قالها بعد ما ضربه ابن ملجم لعنه الله يرغب في العفو عنه
٢١ ص
(٢٣)
ومن وصية له فيما يفعل بأمواله كتبها بعد منصرفه من صفين
٢٢ ص
(٢٤)
ومن وصية له لمن يحيي الزكاة يعلمه طريق الجباية ويوصيه بالماشية وهي من محاسن الوصايا
٢٣ ص
(٢٥)
ومن كتاب له إلى عامل الصدقات يأمره بالرفق والأمانة
٢٦ ص
(٢٦)
ومن عهده إلى محمد بن أبي بكر لما ولاه مصر يأمره بالمساواة بين الناس ويبين له حال المتقين ليقتدي بهم ويمدح أهل مصر وينهاه عن ارضاء الناس بسخط الله ويخوفه من المنافقين
٢٧ ص
(٢٧)
ومن كتاب له إلى معاوية جوابا واحتجاجا وهو من محاسن الكتب
٣٠ ص
(٢٨)
ومن كتاب له إلى أهل البصرة يرجيهم ويخوفهم
٣٦ ص
(٢٩)
ومن كتاب له إلى معاوية يعظه ويهدده
٣٦ ص
(٣٠)
ومن وصية له لولده الحسن وقد جمع من كل حكمة طرفا
٣٧ ص
(٣١)
ومن كتاب له إلى معاوية يذكر فيه إغواءه للناس
٥٧ ص
(٣٢)
ومن كتاب له إلى قثم بن العباس يحذره من جواسيس معاوية في عمله
٥٨ ص
(٣٣)
ومن كتاب له إلى محمد بن أبي بكر لما بلغه توجده من عزله بالأشتر
٥٩ ص
(٣٤)
ومن كتاب له إلى عبد الله بن العباس بعد مقتل محمد بن أبي بكر
٦٠ ص
(٣٥)
ومن كتاب له إلى أخيه عقيل يصف حال جيش أنفذه إلى بعض الأعداء وهو من لطائف الكتب
٦٠ ص
(٣٦)
ومن كتاب له معاوية يوبخه ويلزمه ذنب عثمان
٦٢ ص
(٣٧)
ومن كتاب له إلى أهل مصر لما ولى عليهم الأشتر يثني عليهم فيه ويأمرهم بطاعة الأشتر
٦٣ ص
(٣٨)
ومن كتاب له إلى عمرو بن العاص يوبخه على اتباع معاوية ويتوعده
٦٤ ص
(٣٩)
ومن كتاب له إلى بعض عماله يأمره برفع حسابه اليه
٦٤ ص
(٤٠)
ومن كتاب له إلى بعض عماله في نكثه لعهده وتناوله لشيء من بيت المال وهو من محاسن الكتب
٦٥ ص
(٤١)
ومن كتاب له إلى عمر بن أبي سلمة عند عزله عن البحرين يثني عليه فيه
٦٧ ص
(٤٢)
ومن كتاب له إلى أدرشير خره يوبخه على الجور في قسمة الفيء
٦٨ ص
(٤٣)
ومن كتاب له إلى زياد بن أبيه يحذره من خداع معاوية له
٦٩ ص
(٤٤)
ومن كتاب له إلى عثمان بن حنيف والي البصرة يوبخه على حضور وليمة دعي إليها وهو من محاسن الكتب
٧٠ ص
(٤٥)
ومع كتاب له إلى عامل يأمره بالرفق والشدة ووضع كل في موضعه
٧٥ ص
(٤٦)
ومن وصية له بعد ما ضربه ابن ملجم ينهى فيه عن سفك الدماء وعن التمثيل بقاتله ويأمر بفضائل جمة
٧٦ ص
(٤٧)
ومن كتاب له إلى معاوية يعظه فيه
٧٨ ص
(٤٨)
ومن كتاب له إلى أمرائه على الجيوش بين فيه حقهم وحقه ويأمرهم بلزوم العدل والطاعة
٧٩ ص
(٤٩)
ومن كتاب له إلى عماله على الخراج وفيه النهي عن الضرب لتحصيل الخراج أو الالزام ببيع شيء يضر بيعه
٨٠ ص
(٥٠)
ومن كتاب له إلى امراء البلاد في أوقات الصلاة
٨٢ ص
(٥١)
ومن عهد له إلى الأشتر النخعي عندما ولاه مصر وهو من أجمع كتبه الموجودة السياسية المدنية
٨٢ ص
(٥٢)
ومن كتاب له في الاحتجاج على طلحة والزبير
١١١ ص
(٥٣)
ومن كتاب له إلى معاوية يعظه به
١١٢ ص
(٥٤)
ومن وصية له لشريح القاضي
١١٣ ص
(٥٥)
ومن كتاب له يستنفر به أهل الكوفة
١١٤ ص
(٥٦)
ومن كتاب له إلى أهل الأمصار يقص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين
١١٤ ص
(٥٧)
ومن كتاب إلى الأسود بن قطيبة يأمره بالعدل ولزوم الحق
١١٥ ص
(٥٨)
ومن كتاب له إلى العمال الذين يطأ الجيش أعمالهم
١١٦ ص
(٥٩)
ومن كتاب له في تعنيف كميل بن زياد على إهمال ثغره من الحماية
١١٧ ص
(٦٠)
ومن كتاب له إلى أهل مصر مع الأشتر يقص حاله السابقة عليهم و يذكر ان جهاده للحق وانه لا يخشى كثرة معارضيه
١١٨ ص
(٦١)
ومن كتاب له إلى أبي موسى يعنفه ويتوعده على تثبيط أهل الكوفة عن حروب الجمل
١٢١ ص
(٦٢)
ومن كتاب له إلى معاوية جوابا عنيفا
١٢٢ ص
(٦٣)
ومن كتاب له اليه أيضا
١٢٤ ص
(٦٤)
ومن كلام له يعظ به عبد الله بن عباس
١٢٧ ص
(٦٥)
ومن كتاب له إلى قثم بن عباس يأمره بإقامة الحج وينهاه عن الحتجاب ويحظر على أهل مكة أخذ اجرة السكنى من الحجاج
١٢٧ ص
(٦٦)
ومن كتاب له إلى سلمان الفارسي قبل خلافته يصف له الدنيا ويحذره منها
١٢٨ ص
(٦٧)
ومن كتاب له إلى الحارث الهمداني فيه غرر من مكارم الأخلاق
١٢٩ ص
(٦٨)
ومن كتاب له إلى سهل بن حنيف في قوم من أهل المدينة لحقوا بمعاوية يهون عليه أمرهم
١٣١ ص
(٦٩)
ومن كتاب له إلى المنذر بن الجارود وقد بلغه أنه خان
١٣٢ ص
(٧٠)
ومن كتاب له يعظ فيه ابن العباس
١٣٣ ص
(٧١)
ومن كتاب له إلى معاوية يستهين بجوابه ويتوعده
١٣٣ ص
(٧٢)
ومن حلف له كتبه بين ربيعة واليمن
١٣٤ ص
(٧٣)
ومن كتاب له إلى معاوية أول استقراره في الخلافة
١٣٥ ص
(٧٤)
ومن وصية له لابن عباس ووصية أخرى له لما بعثه للاحتجاج على الخوارج
١٣٦ ص
(٧٥)
ومن كتاب له إلى أبي موسى الأشعري جوابا يحذره من الميل عن الحق في التحكيم
١٣٦ ص
(٧٦)
ومن كتاب له لما استخلف إلى أمراء الأجناد
١٣٨ ص

نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج ٣ - الصفحة ١٠ - ومن كتاب له اليه تهديد وتوبيخ

صرت يقرن بي من لم يسع بقدمي (١)، ولم تكن له كسابقتي التي لا يدلي أحد بمثلها إلا أن يدعي مدع ما لا أعرفه، ولا أظن الله يعرفه والحمد لله على كل حال وإما ما سألت من دفع قتلة عثمان إليك فإني نظرت في هذا الأمر فلم أره يسعني دفعهم إليك ولا إلى غيرك، ولعمري لئن لم تنزع عن غيك وشقاقك (٢) لتعرفنهم عن قليل يطلبونك، لا يكلفونك طلبهم في بر ولا بحر ولا جبل ولا سهل، إلا أنه طلب يسوءك وجدانه، وزور لا يسرك لقيانه (٣) والسلام لأهله ٠ ١ - (ومن كتاب له عليه السلام إليه أيضا) وكيف أنت صانع إذا تكشفت عنك جلابيب ما أنت فيه من دنيا قد تبهجت بزينتها (٤) وخدعت بلذتها. دعتك فأجبتها، وقادتك فاتبعتها، وأمرتك فأطعتها. وإنه يوشك أن يقفك واقف على ما لا ينجيك منه مجن (٥). فاقعس عن هذا الأمر، وخذ أهبة الحساب، وشمر
____________________
(١) بقدم مثل قدمي جرت وثبتت في الدفاع عن الدين. والسابقة: فضله السابق في الجهاد. وأدلى إليه برحمه: توسل، وبمال دفعه إليه وكلا المعنيين صحيح (٢) تنزع كتصرب أي تنته (٣) الزور بفتح فسكون: الزائرون. وإفراد الضمير في لقيانه باعتبار اللفظ (٤) الجلابيب جمع جلباب وهو الثوب فوق جميع الثياب كالملحفة. وتبهجت: تحسنت. والضمير فيه وفيما بعده للدنيا (٥) المجن: الترس، أي يوشك أن يطلعك الله على مهلكة لك لا تتقي منها بترس. واقعس
(١٠)