نهج البلاغة
(١)
من كلام له كان يقوله لأصحابه في الحرب
٢ ص
(٢)
من كلام له في التحكيم
٥ ص
(٣)
من كلام له في التسوية في العطاء وفي ذم من يضع ماله في غير موضعه
٦ ص
(٤)
من كلام له في الاحتجاج على الخوارج والنهي عن الفرقة
٨ ص
(٥)
من كلام له فيما يخبر به من الملاحم في البصرة ووصف التتار وصاحب الزنج
٩ ص
(٦)
من خطبة له في المكاييل وذكر وصف الزمان وأهله و استهواء الشيطان لهم
١١ ص
(٧)
من كلام له خاطب به أبا ذر لما نفاه عثمان
١٢ ص
(٨)
من كلام له في حال نفسه وأوصاف الامام مطلقا وفي الوعظ
١٣ ص
(٩)
من خطبة له في تمجيد الله
١٤ ص
(١٠)
من خطبة له في صفة القرآن وصفات النبي وأوصاف الدنيا وبيان حكمة الله في خوف الموت ثم وصف الحالة الناس في المباغضة
١٦ ص
(١١)
من كلام له في مشورته على عمر رضي الله عنه بعدم الخروج بنفسه لحرب الروم
١٨ ص
(١٢)
ومن كلام له في تقريع شخص
١٨ ص
(١٣)
من كلام له في وصف بيعته ونيته فيها ونية الناس
١٩ ص
(١٤)
من كلام له في طلحة والزبير وفتنتهما
١٩ ص
(١٥)
من خطبة له في الملاحم بذكر أوصاف هاد وأوصاف ناكث
٢١ ص
(١٦)
من كلام له وقت الشورى في وصف نفسه والتحذير من عاقبة الامر
٢٢ ص
(١٧)
من كلام له في الزجر عن النية
٢٣ ص
(١٨)
من كلام له في النهي عن التسرع بسوء الظن
٢٤ ص
(١٩)
من كلام له في وضع المعروف عند غير أهله
٢٤ ص
(٢٠)
ومن خطبة له في الاستسقاء
٢٦ ص
(٢١)
من خطبة له في بعثة الأنبياء ثم وصف آل البيت ثم وصف قوم آخرين
٢٧ ص
(٢٢)
من خطبة له في شؤون الدنيا مع الناس وفي البدع والسنن
٢٨ ص
(٢٣)
من كلام له في مشورته على عمر عند حرب الفرس
٢٩ ص
(٢٤)
من مخطبة له فيما هدى الله الناس ببعثة النبي (ص) وأوصاف أناس ينحرفون عن القرآن ثم تنبيه من عرف عظمة الله أن لا يتعاظم ثم بيان ان معرفة الرشد انما تكون بعد معرفة ضده
٣٠ ص
(٢٥)
من خطبة له في شأن طلحة والزبير كل مع صاحبه
٣٢ ص
(٢٦)
من كلام له في وصيته قبل موته
٣٣ ص
(٢٧)
من خطبة له في الملاحم يذكر ضالا ثم فتنة يفوز فيها أهل القرآن ثم حال الناس في الجاهلية وبعد البعثة
٣٥ ص
(٢٨)
من خطبة له في فتنة وما يكون فيها
٣٧ ص
(٢٩)
من خطبة له في تمجيد الله وفي منزلة الأئمة من الناس وفي صفة الاسلام وفي وصف ضال وفي وصف قوم بالخيانة والنهي عن سلوك مسالكهم وفيه صفات لا ينفع العبد مع إحداها عمل ووصف المؤمنين وغيرهم
٣٩ ص
(٣٠)
من خطبة له في الداعي ووصف آل البيت ولزوم العمل بالعلم والعلم للعمل وبيان أن لكل عمل نباتا
٤٣ ص
(٣١)
من خطبة له في وصف الخفاش وبديع خلقته
٤٥ ص
(٣٢)
من كلام له خاطب به أهل البصرة وفي وصف السيدة عائشة وسبيل النجاة وفي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ووصف القرآن
٤٧ ص
(٣٣)
من خطبة له في الدهر والتحفظ منه وفي التقوى والفجور وفي الوصية بالنفس والعمل لنجاتها وفي تحقير المال وتعظيم موعود الله وفي التنبيه على أن علينا رصدا من جوارحنا وفي تهويل يوم الجزاء
٥١ ص
(٣٤)
من خطبة له في حال الناس قبل البعثة وبعدها ثم في حالهم عندما ينحرفون عن القرآن
٥٣ ص
(٣٥)
من خطبة له في تمجيد الله ومنها في شخص يزعم أنه يرجو الله وهو لا يعمل لرجائه وفي الحث على الاقتداء بالأنبياء في احتقار الدنيا
٥٥ ص
(٣٦)
ومن خطبة له في مزايا النبي وشريعته وفي التبصرة بالدنيا وعواقب أهلها
٦١ ص
(٣٧)
من كلام له جوابا لقائل ما لقومكم دفعوكم عن حقكم
٦٣ ص
(٣٨)
من خطبة له في تنزيه الله وتذكير الانسان بهداية الله له إلى سبيل معيشته
٦٥ ص
(٣٩)
من كلام له لعثمان رضي الله عنه عندما ارسله القائمون عليه سفيرا اليه وهو من أحاسن الكلام
٦٨ ص
(٤٠)
من خطبة له في وصف الطاووس وهي من غرر كلامه وفيها شيء من وصف الجنة
٧٠ ص
(٤١)
من خطبة له يوصي بالرأفة وجعل الباطن موافقا للظاهر ويوعد بني أمية ويبين أن الضعف قرين للتخاذل
٧٧ ص
(٤٢)
من خطبة له أول خلافته عظم فيها حق المؤمن ووصى بمبادرة أمر العامة والعدل فيهم
٧٩ ص
(٤٣)
من كلام له في وصف الناس بعد قتل عثمان
٨٠ ص
(٤٤)
من خطبة له عند مسير أصحاب الجمل يوصي فيها بالطاعة والوفاق ويوعد على الخلاف بانتقال السلطة من أيديهم
٨١ ص
(٤٥)
من كلام له مع رجل جاء من البصرة يستخبره عن امر أصحاب الجمل وهو من أقوم الحجج
٨٢ ص
(٤٦)
من دعاء له عند عزمه على لقاء القوم بصفين
٨٣ ص
(٤٧)
من كلام له في الحجة على من رماه بالحرص وفي دعاء له على قريش وكلام في أصحاب الجمل وما فعلوا بحرمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٨٤ ص
(٤٨)
من خطبة له فيمن هو أحق بالخلافة وبمن تتم البيعة ومن يجب ولايته وفي ذم الدنيا والتزهيد فيها
٨٦ ص
(٤٩)
من كلام له في طلحة بن عبد الله وأمر قتل عثمان
٨٨ ص
(٥٠)
ممن خطبة له في خطاب الغافلين يشبههم بالانعام تحسب يومها دهرها
٨٩ ص
(٥١)
من خطبة له يحذر من متابعة الهوى ثم يبين منزلة القرآن ويطلب متابعته ثم يحث على الاستقامة وينهي عن تهزيع الاخلاق ثم يأمر بحفظ اللسان ولزوم الصدق ثم يقسم الظلم إلى الثلاثة أقسام
٩٠ ص
(٥٢)
من كلام له في معنى الحكمين
٩٦ ص
(٥٣)
خطبة له يمجد الله ثم يحذر من الدنيا ثم يؤكد أن زوال النعم من سوء الفعال
٩٧ ص
(٥٤)
من كلام له في التنزيه جوابا لمن سأله هل رأيت ربك
٩٩ ص
(٥٥)
من خطبة له في ذم أصحابه وتحريضهم
١٠٠ ص
(٥٦)
من كلام له في ذم قوم نزعوا للاحاق بالخوارج
١٠٢ ص
(٥٧)
من خطبة له في تنزيه الله وذكر آثار قدرته ثم التذكير بما نزل بالسابقين ثم وصف للمسلم الحكيم ثم تأسف على اخوانه الذين قتلوا بصفين مع ذكر بعض أوصافهم
١٠٣ ص
(٥٨)
ومن خطبة له في تعظيم الله والحث على تعظيمه ثم في بيان منزلة الانسان من الدنيا ثم التخويف من عقاب الآخرة
١١٠ ص
(٥٩)
من كلام له في ذم البرج بن مسهر الطائي
١١٤ ص
(٦٠)
من خطبة له في تنزيه الله ثم في صفة خلق بعض الحيوانات
١١٥ ص
(٦١)
من خطبة له في التوحيد وهي من جلائل الخطب
١١٩ ص
(٦٢)
من خطبة له فيها بيان أطوار الناس في بعض الأزمان المستقبلة وفيها الوصية بتجنب الفتن
١٢٦ ص
(٦٣)
من خطبة له في التذكير بنعم الله والعظة بأحوال الموتى وتفصيل فيها
١٢٧ ص
(٦٤)
من كلام له في تقسيم الايمان والنهي عن البراءة من أحد حتى يحضره الموت وفي الهجرة وفي صعوبة امر نفسه
١٢٨ ص
(٦٥)
من خطبة له في الامر بالتقوى والتخويف من هول القبر وتحول الدنيا وتهويل الجحيم ووصف أهل الجنة والوصية بلزوم السكون والصبر على البلاء
١٣٠ ص
(٦٦)
من خطبة له في الوصية بالتقوى ثم وصف الدنيا ثم حالها مع المغرورين بها
١٣٣ ص
(٦٧)
الخطبة القاصعة في ذم الكبر وتقبيح الاختلاف وفيها بيان بعض أسرار التكاليف وهي من جلائل الخطب
١٣٧ ص
(٦٨)
من خطبة له في وصف المتقين وهي التي صعق لها همام فمات بعد سماعها
١٦٠ ص
(٦٩)
من خطبة له يصف بها المنافقون
١٦٥ ص
(٧٠)
من خطبة له في تمجيد الله وأنه لا يلهيه شأن عن شأن ثم الوصية بالتقوى ووصف اليوم الآخر
١٦٧ ص
(٧١)
ومن خطبة له في التحذير من الدنيا وبيان شيء عن تصرفها بأبنائها والوصية بالتقوى فيها
١٧٠ ص
(٧٢)
من وصية له في بيان اختصاصه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٧١ ص
(٧٣)
من خطبة له في مزايا التقوى ثم في وصف دين الاسلام ثم حال بعثة النبي ثم وصف القرآن
١٧٢ ص
(٧٤)
من كلام له كان يوصي به أصحابه في العبادات ومكارم الأخلاق وشئ من حكمها
١٧٨ ص
(٧٥)
من كلام له في تنزهه عن الغدر وإن نظر عليه
١٨٠ ص
(٧٦)
ومن كلام له في النهي عن الاعوجاج وان قل المستقيمون والوصية بانكار المنكر
١٨١ ص
(٧٧)
من كلام له عند دفن السيدة فاطمة
١٨٢ ص
(٧٨)
من كلام له في أن الدنيا دار مجاز
١٨٣ ص
(٧٩)
من كلام له كان ينادي به أصحابه في الازعاج عن الدنيا والتذكير بالموت
١٨٣ ص
(٨٠)
من كلام له عليه السلام كلم به طلحة والزبير عندما نقما عليه عدم الرجوع اليهما في الرأي
١٨٤ ص
(٨١)
من كلام له في النهي عن سب أهل الشام
١٨٥ ص
(٨٢)
وقال عليه السلام في بعض أيام صفين وقد رأى الحسن عليه السلام يتشرع إلى الحرب
١٨٦ ص
(٨٣)
من كلام له قاله عند اضطراب أصحابه عليه في الحكومة
١٨٦ ص
(٨٤)
من كلام له في أن نعيم الدنيا يؤدي إلى الآخرة ان صلحت فيه النية وحسن العمل
١٨٧ ص
(٨٥)
من كلام له في تقسيم الأحاديث الواردة عن النبي وتصنيف رواتها
١٨٨ ص
(٨٦)
من خطبة له في تمجيد الله ووصف خلق الأرض
١٩١ ص
(٨٧)
من خطبة له في التفويض لله فيمن خذله
١٩٣ ص
(٨٨)
من خطبة له عليه السلام في تمجيد الله
١٩٤ ص
(٨٩)
ومنها في ذكر النبي (ص)
١٩٤ ص
(٩٠)
من خطبة له في شرف النبي (ص) وذكر أوصاف أهل الخير والوصية باستماع النصيحة
١٩٥ ص
(٩١)
من دعاء له كان يدعو به كثيرا
١٩٧ ص
(٩٢)
من خطبة له بصفين بين حق الخليفة وحق الرعية ومضار اغفال الحقوق ونهي أصحابه عن الثناء عليه
١٩٨ ص
(٩٣)
من كلام له في الشكوى من قريش وظلمهم له
٢٠٢ ص
(٩٤)
من كلام له لما مر بطلحة وعبد الرحمن ابن عتاب وهما قتيلان يوم الجمل
٢٠٣ ص
(٩٥)
من كلام له في وصف تقي
٢٠٤ ص
(٩٦)
من كلام له عند تلاوته ألهاكم التكاثر وصف فيه الموتى والسائرين إلى الموت وهي من أجل الخطب
٢٠٤ ص
(٩٧)
من كلام له عند تلاوته رجال لا تلهيهم تجارة وفيها وصف الصديقين
٢١١ ص
(٩٨)
من كلام له عند تلاوته يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم وفيها تبرئة الدنيا من الذم والزامه للمغرورين بها
٢١٣ ص
(٩٩)
من خطبة له في تهويل الظلم و تبرؤه وبيان صغر الدنيا في نظره
٢١٦ ص
(١٠٠)
من دعاء له عليه السلام
٢١٨ ص
(١٠١)
من خطبة له في ذم الدنيا ووصف سكان القبور
٢١٩ ص
(١٠٢)
من دعاء له عليه السلام وكرم الله وجهه
٢٢١ ص
(١٠٣)
من كلام له في الثناء على عمر بن الخطاب
٢٢٢ ص
(١٠٤)
من كلام له في وصف بيعته بالخلافة
٢٢٢ ص
(١٠٥)
من خطبة له في الوصية بالتقوى وتخويف الموت والتحذير من الدنيا ثم وصف الزهاد
٢٢٣ ص
(١٠٦)
كلمات من خطبة له في امر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٢٥ ص
(١٠٧)
من كلام له قاله في رد طالب منه مالا
٢٢٦ ص
(١٠٨)
من كلام له في احجام اللسان عن الكلام ثم في حال الناس ببعض الأزمان
٢٢٦ ص
(١٠٩)
من كلام له في سبب اختلاف الناس في أخلاقهم
٢٢٧ ص
(١١٠)
من كلام له قاله وهو يلي غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٢٢٨ ص
(١١١)
من كلام له اقتفائه أثر الرسول بعد الهجرة
٢٢٩ ص
(١١٢)
من خطبة له طلب العمل قبل الاجل والاخذ من الفاني للباقي
٢٢٩ ص
(١١٣)
من كلام له في شأن الحكمين ووصف أهل الشام
٢٣٠ ص
(١١٤)
من خطبة له يصف فيها آل البيت الكريم
٢٣٢ ص
(١١٥)
من كلام له ما امره عثمان بالخروج إلى ينبع وفيه بيان حاله مع عثمان
٢٣٢ ص
(١١٦)
من كلام له بحث به أصحابه على الجهاد
٢٣٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص

نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج ٢ - الصفحة ١١٤ - من كلام له في ذم البرج بن مسهر الطائي

جنود السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم. واستقرضكم وله خزائن السماوات والأرض وهو الغني الحميد. أراد أن يبلوكم (١) أيكم أحسن عملا. فبادروا بأعمالكم تكونوا مع جيران الله في داره. رافق بهم رسله، وأزارهم ملائكته، وأكرم أسماعهم أن تسمع حسيس نار أبدا (٢)، وصان أجسادهم أن تلقى لغوبا ونصبا (٣) " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم " أقول ما تسمعون والله المستعان على نفسي وأنفسكم، وهو حسبي ونعم الوكيل.
١٨٤ - ومن كلام له عليه السلام قاله للبرج بن مسهر الطائي (٤)، وقد قال له بحيث يسمعه:
لا حكم إلا لله، وكان من الخوارج أسكت قبحك الله يا أثرم (٥)، فوالله لقد ظهر الحق فكنت فيه ضئيلا شخصك، خفيا صوتك، حتى إذا نعر الباطل نجمت
____________________
وذلك إذا لم يمكن فكاكه في الوقت المشروط (١) يختبركم (٢) الحسيس: الصوت الخفي (٣) لغب - كسمع ومنع وكرم - لغبا ولغوبا أعيى أشد الاعياء. والنصب:
التعب أيضا (٤) أحد شعراء الخوارج (٥) الثرم: محركا سقوط الثنية من الأسنان.
والضئيل: النحيف المهزول، كناية عن الضعف. ونعر: أي صاح. ونجمت: ظهرت
(١١٤)