نهج البلاغة
(١)
من هو الإمام علي (ع)
٢ ص
(٢)
مقدمة مفسر الكتاب الشيخ محمد عبده
٣ ص
(٣)
مقدمة جامع الكتاب السيد الشريف الرضي
١٠ ص
(٤)
باب المختار من خطب أمير المؤمنين وما يجري مجراها ومن خطبة له في ابتداء خلق السماوات والأرض وخلق آدم وفيها تمجيد الله وبيان قدرته
١٣ ص
(٥)
صفة خلق آدم
٢٠ ص
(٦)
ومنها في ذكر الحج وحكمته
٢٧ ص
(٧)
ومن خطبة له بعد انصرافه من صفين يصف فيها حال الناس قبل بعثة النبي وتنتهي بمزايا لآل البيت
٢٧ ص
(٨)
الخطبة الشقشقية وفيها تألمه من جور مثيري الفتنة في خلافته وحكاية حاله مع من سبقه
٣٠ ص
(٩)
ومن خطبة له في هداية الناس وكمال يقينه
٣٨ ص
(١٠)
ومن خطبة له في النهي عن الفتنة
٤٠ ص
(١١)
ومن كلام له في أنه لا يخدع
٤١ ص
(١٢)
ومن خطبة له في ذم قوم باتباع الشيطان
٤٢ ص
(١٣)
ومن كلام له في دعوى الزبير انه لم يبايع بقلبه
٤٢ ص
(١٤)
ومن كلام له في أنهم أرعدوا وهو لا يرعد حتى يوقع
٤٢ ص
(١٥)
ومن خطبة له في وعيده لقوم
٤٣ ص
(١٦)
ومن كلام له في وصيته لابنه محمد بن الحنفية بالثبات والحذق في الحرب
٤٣ ص
(١٧)
ومن كلام له في أن له محبين في أصلاب الرجال، وكلام في ذم أهل البصرة
٤٤ ص
(١٨)
ومن كلام له في ذم أهل البصرة وفيما رده على المسلمين من قطائع عثمان
٤٦ ص
(١٩)
ومن كلام له لما بويع بالمدينة وفيه يكون من امر الناس وكلامه في الوصية بلزوم الوسط
٤٦ ص
(٢٠)
ومن كلام يصف به من يتصدى للحكم بين الناس وليس لذلك بأهل
٥١ ص
(٢١)
ومن كلام له يذم به اختلاف العلماء في الفتيا
٥٤ ص
(٢٢)
ومن كلام له في تجبيه الأشعث بن قيس
٥٦ ص
(٢٣)
ومن كلام له في تعظيم ما بعد الموت والحث على العبرة
٥٧ ص
(٢٤)
ومن خطبة له فيمن اتهموه بقتل عثمان رضي الله عنه
٥٩ ص
(٢٥)
ومن خطبة له النهي عن التحاسد والوصية بالقرابة والعشيرة
٦٠ ص
(٢٦)
ومن خطبة له في الحث على قتال الخارجين
٦٣ ص
(٢٧)
ومن خطبة له في الضجر من تثاقل أصحابه وبيان ان الباطل قد يعلو بالاتحاد والحق يضيع بالاختلاف
٦٣ ص
(٢٨)
ومن خطبة له في حالهم قبل البعثة وشكواه من انفراده بعدها وذمه لمن بايع بشرط
٦٦ ص
(٢٩)
ومن خطبة له في الحث على الجهاد وذم القاعدين
٦٧ ص
(٣٠)
ومن خطبة له في ادبار الدنيا واقبال الآخرة والحث على التزود لها
٧٠ ص
(٣١)
ومن خطبة له في ذم المتخاذلين
٧٣ ص
(٣٢)
ومن كلام له في معنى قتل عثمان رضي الله عنه
٧٥ ص
(٣٣)
ومن كلام له في وصف طلحة والزبير واستعطافهما
٧٦ ص
(٣٤)
ومن خطبة له في الدهر وأهله في حال الناس قبل البعثة وبعدها وتعديد اعماله
٧٧ ص
(٣٥)
ومن خطبة له عند خروجه لقتال أهل البصرة
٨٠ ص
(٣٦)
ومن خطبة له في استنفار الناس إلى أهل الشام
٨٢ ص
(٣٧)
ومن خطبة له في لوم الناس بعد التحكيم
٨٤ ص
(٣٨)
ومن خطبة له في تخويف أهل النهروان
٨٦ ص
(٣٩)
ومن كلام له في ثباته في الامر بالمعروف
٨٨ ص
(٤٠)
ومن خطبة له في معنى الشبهة
٨٩ ص
(٤١)
ومن خطبة له في ذم المتقاعدين عن القتال
٩٠ ص
(٤٢)
ومن كلام له في الخوارج يبين ان لابد للناس من أمير
٩١ ص
(٤٣)
ومن خطبة له في الوفاء
٩٢ ص
(٤٤)
ومن كلام له في اتباع الهوى وفي ادبار الدنيا وكلام في الأناة بالحرب مع لزوم الاستعداد
٩٢ ص
(٤٥)
ومن كلام له بعد ارساله جريرا إلى معاوية
٩٣ ص
(٤٦)
ومن كلام له في هروب مصقلة بن هبيرة إلى معاوية
٩٤ ص
(٤٧)
ومن خطبة له في تعظيم الله وتصغير الدنيا
٩٥ ص
(٤٨)
ومن كلام له في تضرعه إلى الله عند الذهاب إلى الحرب
٩٦ ص
(٤٩)
ومن كلام له في ذكر الكوفة
٩٧ ص
(٥٠)
ومن خطبة له عند المسير لحرب الشام
٩٧ ص
(٥١)
ومن كلام له في تمجيد الله
٩٨ ص
(٥٢)
ومن كلام له يذكر كيف تكون الله
٩٩ ص
(٥٣)
ومن خطبة له في التحريض
١٠٠ ص
(٥٤)
ومن خطبة له في الدنيا
١٠١ ص
(٥٥)
ومن كلام له في ذكر الأضحية يوم النحر
١٠٢ ص
(٥٦)
ومن خطبة له في تزاحم الناس لبيعته ثم اختلاف بعضهم عليه
١٠٣ ص
(٥٧)
ومن كلام له في تهاونه بالموت لكنه يحب السلم
١٠٤ ص
(٥٨)
ومن كلام له في وصف حربهم على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٠٤ ص
(٥٩)
ومن كلام له يخبر به عمن يأمر بسبه
١٠٥ ص
(٦٠)
ومن كلام له مع الخوارج
١٠٦ ص
(٦١)
ومن كلام له لما عزم على حرب الخوارج
١٠٧ ص
(٦٢)
ومن كلام له عندما خوف من الغيلة
١٠٨ ص
(٦٣)
ومن خطبة له في الدنيا
١٠٨ ص
(٦٤)
ومن خطبة له لزوم الاستعداد لما بعد موت
١٠٩ ص
(٦٥)
ومن خطبة له في تنزيه الله
١١٢ ص
(٦٦)
ومن كلام له في التحريض كان يقوله في بعض أيام صفين
١١٤ ص
(٦٧)
ومن كلام له في الاحتجاج على الأنصار
١١٦ ص
(٦٨)
ومن كلام له عندما قتل محمد بن أبي بكر
١١٦ ص
(٦٩)
ومن كلام له في ذم أصحابه
١١٧ ص
(٧٠)
وقال في سحرة اليوم الذي ضرب فيه
١١٨ ص
(٧١)
ومن خطبة له في ذم أهل العراق
١١٨ ص
(٧٢)
ومن خطبة له علم الناس فيها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
١٢٠ ص
(٧٣)
ومن كلام له قاله لمروان عندما اسره يوم الجمل وأطلقه ويصف غدره
١٢٣ ص
(٧٤)
ومن كلام له لما عزموا على بيعة عثمان
١٢٤ ص
(٧٥)
ومن كلام له فيمن اتهموا بالمشاركة في دم عثمان
١٢٥ ص
(٧٦)
ومن خطبة له في الوعظ
١٢٥ ص
(٧٧)
ومن كلام له في حال بني أمية
١٢٦ ص
(٧٨)
ومن كلمات كان يدعو بها
١٢٧ ص
(٧٩)
ومن كلام له في بطلان التنجيم
١٢٨ ص
(٨٠)
ومن خطبة له في ذم النساء
١٢٩ ص
(٨١)
ومن كلام له في الزهادة
١٣٠ ص
(٨٢)
ومن كلام له في صفة الدنيا
١٣٠ ص
(٨٣)
ومن خطبة له عجيبة فيما قبل الموت وبعده وتسمى الغراء
١٣٢ ص
(٨٤)
ومنها في صفة خلق الانسان
١٤٣ ص
(٨٥)
ومن كلام له في عمرو بن العاص
١٤٧ ص
(٨٦)
ومن خطبة له في الوعظ
١٤٨ ص
(٨٧)
ومن خطبة له في صفة الجنة والحث على العمل وذكر نعمة الدين وذم الرياء والكذب
١٤٩ ص
(٨٨)
ومن خطبة له فيها صفات من يحبه الله وحال أمير المؤمنين مع الناس
١٥١ ص
(٨٩)
ومن خطبة له فيها وصف الأمة عند خطئها
١٥٥ ص
(٩٠)
ومن خطبة له في حال الناس من قبل البعثة وان الناس اليوم لا يختلفون عن سلفهم
١٥٦ ص
(٩١)
ومن خطبة له في تعديد شيء من صفات الله تعالى
١٥٨ ص
(٩٢)
ومن خطبة له تعريف بخطبة الأشباح وهي من جلائل الخطب وفيها من وصف السماء والأرض والسحاب وغير ذلك
١٦٠ ص
(٩٣)
ومن خطبة له لما أريد على البيعة بعد قتل عثمان
١٨١ ص
(٩٤)
ومن خطبة له يذكر فيها ما كان من تغلبه على فتنة الخوارج وما يصيب الناس من بني أمية
١٨٢ ص
(٩٥)
ومن خطبة له يصف فيها الأنبياء
١٨٤ ص
(٩٦)
ومن خطبة له في حال الناس عند البعثة وما كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم
١٨٦ ص
(٩٧)
ومن كلام له في توبيخ أصحابه على التباطىء على نصرة الحق
١٨٧ ص
(٩٨)
ومن كلام له في وصف بني أمية وحال الناس في دولتهم
١٩٠ ص
(٩٩)
ومن خطبة له في وصف الدنيا
١٩١ ص
(١٠٠)
ومن خطبة له أخرى في صفة دليل السنة يعني بذلك نفسه وبيان ما يكون من أمره مع أصحابه
١٩٣ ص
(١٠١)
ومن خطبة أخرى يوصي بعدم عصيانه ويصف مثير الفتنة عليه
١٩٤ ص
(١٠٢)
ومن كلام له فيه وصف فتنة مقبلة
١٩٦ ص
(١٠٣)
ومن خطبة له في التزهيد ووصف الناس في بعض الأزمان
١٩٧ ص
(١٠٤)
ومن خطبة له في حال الناس قبل البعثة وما صاروا اليه بعدها
١٩٩ ص
(١٠٥)
ومن خطبة له في الموضوع نفسه مع زيادة كلام في شأن آل البيت وبني أمية وفي النهي عن طلب ما لا يطلب
٢٠٠ ص
(١٠٦)
ومن خطبة له في شرف الاسلام ووصف النبي صلى الله عليه وسلم وما وصل للمسلمين بالاسلام وما وصلوا اليه بتساهلهم في امره
٢٠٣ ص
(١٠٧)
ومن كلام له عندما تأخر قومه في الحرب ثم تراجعوا على العدو
٢٠٥ ص
(١٠٨)
ومن خطبة له وهي من خطب الملاحم يذكر فيها طبيب الحكمة وحال الناس معه وأمز الفتن وما تفعل ووصف الناس في بعض الأزمان
٢٠٦ ص
(١٠٩)
ومن خطبة له في تمجيد الله ووصف ملائكة وانصراف الناس عما وعدهم الله ووصف الانسان عند الموت والمعاد وشأنه
٢٠٩ ص
(١١٠)
ومن خطبة له في فرائض الاسلام
٢١٥ ص
(١١١)
ومن خطبة له في وصف الدنيا
٢١٦ ص
(١١٢)
ومن خطبة له يذكر فيها ملوك الموت
٢٢١ ص
(١١٣)
ومن خطبة له في التحذير من الدنيا
٢٢١ ص
(١١٤)
ومن خطبة له فيها الحض على التقوى وذكر شيء من أوصاف الدنيا والفرق بينها وبين الآخرة ووصف حال الناس في العمل لهما
٢٢٣ ص
(١١٥)
ومن خطبة له في الاستسقاء
٢٢٦ ص
(١١٦)
ومن خطبة له في تعظيم ما حجب عن الناس وكشف له والاخبار بما سيكون من أمر الحجاج الثقفي
٢٢٩ ص
(١١٧)
ومن كلام له في التوبيخ على البخل بالمال والنفس وكلام في دعوة أصحابه لنصرته
٢٣١ ص
(١١٨)
ومن كلام له في تقريعهم على التقاعد وفي أن الرئيس لا يلزمه تناول صغار الاعمال
٢٣١ ص
(١١٩)
ومن كلام له في وصف نفسه والحث على طلب الحمد
٢٣٣ ص
(١٢٠)
ومن كلام له في توبيخ أصحابه وذكر الأولين في شجاعتهم وتقاهم وتحريك الحمية
٢٣٣ ص
(١٢١)
ومن كلام له في احتجاجه على الخوارج
٢٣٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص

نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج ١ - الصفحة ٥٢ - ومن كلام يصف به من يتصدى للحكم بين الناس وليس لذلك بأهل

موضع في جهال الأمة (١) عاد في أغباش الفتنة. عم بما في عقد الهدنة (٢) قد سماه أشباه الناس عالما وليس به. بكر فاستكثر من جمع ما قل منه خير مما كثر (٣) حتى إذا ارتوى من آجن. واكتنز من غير طائر (٤). جلس بين الناس قاضيا. ضامنا لتخليص ما التبس على
____________________
هنا بمعنى المجهول وكما يسمى المعلوم علما بل قال قوم إن العلم هو صورة الشئ في العقل وهو المعلوم حقيقة كذلك يسمى المجهول جهلا بل الصورة التي اعتبرت مثالا لشئ وليست بمنطبقة عليه هي الجهل حقيقة بالمعنى المقابل للعلم بذلك التفسير السابق فالجهل المجموع هو المسائل والقضايا التي يظنها جامعها تحكي واقعا ولا واقع لها (١) موضع في جهال الأمة مسرع فيهم بالغش والتغرير وضع البعير أسرع وأوضعه راكبه فهو موضع به أي مسرع به، وقوله عاد في أغباش الفتنة الأغباش الظلمات واحدها غبش بالتحريك وأغباش الليل بقايا ظلمته. وعاد بمعنى مسرع في مشيته أي أنه ينتهز افتتان الناس بجهلهم وعماهم في فتنتهم فيعدو إلى غايته من التصدر فيهم والسيادة عليهم بما جمع مما يظنه الجهلة علما وليس به. ويروى غار في أغباش الفتنة من غره يغره إذا غشه وهو ظاهر (٢) عم وصف من العمى أي جاهل بما أودعه الله في السكون والاطمئنان من المصالح، وقد يراد بالهدنة إمهال الله له في العقوبة وإملاؤه في أخذه ولو عقل ما هيأ الله له من العقاب لأخذ من العلم بحقائقه وأوغل في النظر لفهم دقائقه ونصح لله ولرسوله وللمؤمنين (٣) بكر بادر إلى الجمع كالجاد في عمله يبكر إليه من أول النهار فاستكثر أي احتاز كثيرا من جمع بالتنوين أي مجموع قليله خير من كثيره إن جعلت ما موصولة فإن جعلتها مصدرية كان المعنى قلته خير من كثرته، ويروى جمع بغير تنوين ولا بد من حذف على تلك الرواية أي من جمع شئ قلته خير من كثرته (٤) الماء الآجن الفاسد المتغير الطعم واللون شبه به تلك المجهولات التي ظنها معلومات وهي تشبه العلم في أنها صور قائمة بالذهن فكأنها من نوعه كما أن الآجن من نوع الماء لكن الماء الصافي ينقع الغلة ويطفئ من الأوار والآجن يجلب العلة ويفضي
(٥٢)