وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٧ - ٣٢ ـ باب تعيين ليلة القدر وأنها في كل سنة ، وتأكد استحباب
[ ١٣٥٩٥ ] ٦ ـ وعنه ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي عبدالله المؤمن ، عن إسحاق بن عمار قال : سمعته يقول ، وناس يسألونه يقولون : الارزاق تقسم ليلة النصف من شعبان؟ قال : فقال : لا والله ، ما ذلك إلا في ليلة تسعة عشرة من شهر رمضان ، وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، فإن في ليلة تسع عشرة يلتقي الجمعان ، وفي ليلة إحدى وعشرين ( يفرق كل أمر حكيم ) [١] ، وفي ليلة ثلاث وعشرين يمضى ما أراد الله عز وجل من ذلك ، وهي ليلة القدر التي قال الله عزّ وجلّ : ( خير من ألف شهر ) [٢] قال : قلت : ما معنى قوله : يلتقي الجمعان ، قال : يجمع الله فيها ما أراد من تقديمه وتأخيره وإرادته وقضائه ، قال : قلت : فما معنى يمضيه في ثلاث وعشرين؟ قال : إنه يفرقه في ليلة إحدى وعشرين إمضاؤه ويكون له فيه البداء فاذا كانت ليلة ثلاث وعشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك وتعالى.
[ ١٣٥٩٦ ] ٧ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن الحكم ، عن ربيع المسلى وزياد بن أبي الحلال ، ذكراه ، عن رجل ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان التقدير ، وفي ليلة إحدى وعشرين القضاء ، وفي ليلة ثلاث وعشرين إبرام ما يكون في السنة إلى مثلها ، لله جل ثناؤه [١] أن يفعل ما يشاء في خلقه.
محمد بن علي بن الحسين مرسلا مثله [٢].
[ ١٣٥٩٧ ] ٨ ـ وبإسناده عن محمد بن حمران ، عن سفيان بن السمط
٦ ـ الكافي ٤ : ١٥٨ | ٨.
[١] الدخان ٤٤ | ٤.
[٢] القدر ٩٧ : ٣.
٧ ـ الكافي ٤ : ١٦٠ | ١٢.
[١] في الفقيه : ولله جل ثناؤه ( هامش المخطوط ).
[٢] الفقيه ٢ : ١٠٠ | ٤٥١.
٨ ـ الفقيه ٢ : ١٠٣ | ٤٦٠.