وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥١ - ٣١ ـ باب استحباب الجد والاجتهاد في العبادة وانواع الخير في ليلة القدر
عن غير واحد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قالوا : قال له بعض أصحابنا : ـ قال : ولا أعلمه إلا سعيد السمان ـ : كيف تكون ليلة القدر خيرا من ألف شهر؟ قال : العمل [١] فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.
ورواه الصدوق مرسلا [٢].
[ ١٣٥٨٤ ] ٣ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة ، عن الفضيل وزرارة ومحمد بن مسلم كلهم ، عن حمران ، أنه سأل أبا جعفر عليهالسلام عن قول الله عزّ وجلّ : ( إنا انزلناه في ليلة مباركة ) [١]؟ قال : نعم [٢] ، ليلة القدر ، وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الاواخر ، فلم ينزل القرآن إلا في ليلة القدر ، قال الله عزّ وجلّ : ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) [٣] قال : يقدر في ليلة القدر كل شيء يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل من خير وشر وطاعة ومعصية ومولود وأجل ورزق ، فما قُدر في تلك السنة وقضي فهو المحتوم ولله عزّ وجلّ فيه المشية ، قال : قلت : ليلة القدر خير من ألف شهر ، أي شيء عني بذلك؟ فقال : العمل الصالح فيها من الصلاة والزكاة وأنواع الخير خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ، ولولا ما يضاعف الله تبارك وتعالى للمؤمنين ما بلغوا ولكن الله يضاعف لهم الحسنات.
ورواه الصدوق بإسناده عن حمران نحوه [٤].
ورواه في ( ثواب الاعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد ابن محمد ،
[١] في الفقيه : العمل الصالح ( هامش المخطوط ).
[٢] الفقيه ٢ : ١٠٢ | ٤٥٦.
٣ ـ الكافي ٤ : ١٥٧ | ٦.
[١] الدخان ٤٤ : ٣.
[٢] في نسخة زيادة : وهي ( هامش المخطوط ).
[٣] الدخان ٤٤ : ٤.
[٤] الفقيه ٢ : ١٠١ | ٤٥٥.