وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٩١ - ٢٨ ـ باب استحباب صوم شعبان كله أو بعضه
لنبي الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وتقربا إلى الله عزّ وجلّ أحبه الله وقربه من كرامته يوم القيامة وأوجب له الجنة.
[ ١٣٩٢٧ ] ١٥ ـ وبأسانيد متعددة عن عائشة قالت : ما رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم صام في شهر أكثر مما صام في شعبان.
[ ١٣٩٢٨ ] ١٦ ـ محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محسن بن أحمد ، ومحمد بن الوليد ، وعمرو بن عثمان ، وسندي بن محمد جميعهم ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : سألته عن صوم شعبان ، فقلت له : جعلت فداك ، كان أحد من آبائك يصوم شعبان؟ فقال : كان خير آبائي رسول الله صلىاللهعليهوآله أكثر صيامه في شعبان.
ورواه الصدوق في ( ثواب الاعمال ) وفي كتاب ( فضائل شعبان ) بالإسناد السابق [١] عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي نجران ، عن يونس بن يعقوب نحوه [٢].
[ ١٣٩٢٩ ] ١٧ ـ قال الشيخ : ووردت الاخبار في النهي عن صوم شعبان ، وأنه ما صامه أحد من الائمة عليهمالسلام.
أقول : حمله الشيخ أيضا على نفي الوجوب كما قاله الكليني [١] ، وذكر أن أبا الخطاب وأصحابه كانوا يذهبون إلى أن صومه فرض واجب مثل شهر رمضان ، وأن من أفطر فيه وجب عليه الكفارة.
١٥ ـ فضائل الاشهر الثلاثة : ٦٦ | ٥٠.
١٦ ـ التهذيب ٤ : ٣٠٨ | ٩٢٩ ، والاستبصار ٢ : ١٣٨ | ٤٥١.
[١] سبق في ذيل الحديث ٢ من هذا الباب.
[٢] ثواب الاعمال : ٨٥ | ١١ ، وفضائل الاشهر الثلاثة : ٥٢ | ٢٨ ، وعلق في هامش المخطوط ما نصه : « جملة احاديث كتاب فضائل شعبان ٥٢ منه ».
١٧ ـ التهذيب ٤ : ٣٠٩ | ذيل الحديث ٩٣٢.
[١] الكافي ٤ : ٩١ | ٦.