وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٥ - ٣٢ ـ باب تعيين ليلة القدر وأنها في كل سنة ، وتأكد استحباب
عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن أبي حمزة الثمالي [١] قال : كنت عند أبي عبدالله عليهالسلام فقال له أبوبصير : جعلت فداك ، الليلة التي يرجا فيها ما يرجى؟ فقال في ليلة إحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين ، قال : فإن لم أقو على كلتيهما ، فقال : ما أيسر ليلتين فيما تطلب؟! قال : قلت : فربما رأينا الهلال عندنا وجائنا من يخبرنا بخلاف ذلك من أرض اُخرى؟ فقال : ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها ، قلت : جعلت فداك ، ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني؟ فقال : إن ذلك ليقال ، قلت : جعلت فداك ، إن سليمان بن خالد روى في تسع عشرة يكتب وفد الحاج ، فقال لي : يا أبا محمد ، وفد الحاج يكتب في ليلة القدر ، والمنايا والبلايا والارزاق وما يكون إلى مثلها في قابل ، فاطلبها في ليلة إحدى وعشرين [٢] وثلاث وعشرين [٣] وصل في كل واحدة منهما مائة ركعة ، وأحيهما إن استطعت إلى النور ، واغتسل فيهما ، قال : قلت : فإن لم أقدر على ذلك وأنا قائم؟ قال : فصل وأنت جالس قلت : فإن لم أستطع؟ قال : فعلى فراشك ، ( قلت : فإن لم أستطع؟ قال : ) [٤] لا عليك أن تكتحل أول الليل بشيء من النوم ، إن أبواب السماء تفتح في رمضان ، وتصفد الشياطين ، وتقبل أعمال المؤمنين ، نِعمَ الشهر رمضان ، كان يسمى على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : المرزوق.
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي قال : كنت ، وذكر الحديث [٥].
ورواه الصدوق بإسناده عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي عبدالله عليهالسلام [٦].
[١] في التهذيب في موضع : القاسم بن محمد ، عن علي ( هامش المخطوط ) وفي المصدر : القاسم بن محمد الجوهري ، عن علي بن أبي حمزة الثمالي.
( ٢ و ٣ ) كلمة ( وعشرين ) نسخة في الموضعين ( هامش المخطوط ).
[٤] ـ ليس في المصدر.
[٥] التهذيب ٣ : ٥٨ | ٢٠١.
٦ ـ الفقيه ٢ : ١٠٢ | ٤٥٩.