وسائل الشيعة ط-آل البیت

وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩١

منهج المؤلف :

صرح المؤلف بما انتهجه في الكتاب في المقدمة بنحو إجمالي ، فقال : « .. ولم أنقل فيه الأحاديث إلا من الكتب المشهورة المعول عليها التي لا تعمل الشيعة إلا بها ، ولا ترجع إلا إليها.

مبتدئا باسم من نقلت الأحاديث من كتابه.

ذاكراً للطرق ، والكتب ، وما يتعلق بها في آخر الكتاب » [١].

وفصل القول عن النهج الذي سار عليه ، في آخر الكتاب ، فقال :

وصرحت بأسم الكتاب الذي نقلت الحديث منه ، وابتدأت بإسم مؤلفه ، وعطفت ما بعده عليه ، إلا الكتب الأربعة ، فإني ابتدأت في أحاديثها بأسماء مؤلفيها ، ولم أصرح بأسمائها :

فما كان مبدوءا باسم « محمد بن يعقوب » فهو من (الكافي) وكذا ما كان معطوفا عليه.

وما كان مبدؤا بإسم « محمد بن علي بن الحسين » فهو من (كتاب من لا يحضره الفقيه).

وما كان مبدوءا بإسم « محمد بن الحسن » فهو من (التهذيب) أو من (الاستبصار) ، وكذا ما كان معطوفا عليهما ، ولا فرق بينهما ، بل (الاستبصار) قطعة من (التهذيب)[٢].

وقد خفي منهج المؤلف في ترتيب كتابه على المبتدئين ، أو على من لا خبرة له بالعلم ، فلم يعرف أغراض المؤلف مما بنى عليه أساس عمله ، فاقتضى توضيحه ، فنقول : إن الشيخ الحر رحمه‌الله قد التزم في هذا الكتاب منهجا بديعا ، يتميز بميزات


[١]كتابنا هذا ، ٧ | ١.

[٢] كتابنا هذا ، الجزء الأخير ، نهاية الكتاب.